إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُم وَحَمِدَ اللهَ كَانَ حَقًا عَلَى كُل مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللهُ، وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّما هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُد مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَثاءَبَ ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ" (٤). وفي طريق آخر: "فَإِذَا قَالَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللهُ فَلْيَقُلْ يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلحُ بَالَكُمْ" (٥). وقال النسائي: "يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ" (٦). مسلم، عن سلمة بن الأكوع أنه سمع النبي ﷺ وعطس رجل عنده فقال له: "يَرْحَمُكَ اللهُ" ثم عطس أخرى فقال له رسول الله ﷺ: "الرَّجُلُ مَزْكُومٌ" (١). وقال الترمذي: في الثالثة: "أَنْتَ مَزْكُومٌ" (٢). أبو داود، عن أبي هريرة كان رسول الله ﷺ إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض أو غض بها صوته (٣). وقال الترمذي: غطى وجهه (٤). وعن أبي موسى: كان اليهود يتعاطسون عند النبي ﷺ يرجون أن يقول لهم يرحمكم الله، فيقول: "يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلحُ بَالَكُمْ" (٥). باب الترمذي، عن أبي هريرة قال: رأى رسول الله ﷺ رجلًا مضطجعًا على بطنه فقال: "إِنَّ هَذ ضَجْعَةٌ لاَ يُحِبهَا اللهُ" (٦). أبو داود، عن الشريد بن سويد قال: مرّ بي رسول الله ﷺ وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهرت واتكأت على ألية يدي قال: "أَتَقْعُدُ قَعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ؟ " (٧). وعن علي بن شيبان قال: قال رسول الله ﷺ: "من بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ لَهُ حِجًى فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ" (٨).