للنبي ﷺ: أعلى أفقر مني ومِن أهلي، ف قال رسول الله ﷺ: "كُلْهُ أَنْتَ وَأَهْلُكَ" (١). الترمذي، عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر البياضي عن النبي ﷺ في المظاهر يواقع قبل أن يكفر قال: "كَفَّارةٌ وَاحِدَةٌ" (٣). لم يسمع سليمان من سلمة. وقال أبو عيسى في هذا الحديث: حديث حسن غريب. البزار، عن إسماعيل بن مسلم عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال: أتى رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني ظاهرت من امرأتي ثم وقعت عليها قبل أن أكفر، فقال رسول الله ﷺ: "أَلمْ يَقُلِ اللهُ ﷿: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾؟ " قال: أعجبتني، قال: "أَمْسِكْ حَتَّى تُكفِّرَ". قال: لا نعلمه يروى بإسناد أحسن من هذا على أن إسماعيل بن مسلم قد تكلم فيه، وروى عنه جماعة كثيرة من أهل العلم. أبو داود، عن عمرو بن معتِّب أن أبا الحسن مولى بني نوفل أخبره أنه استفتى ابن عباس في مملوك كانت تحته مملوكة فطلقها تطليقتين ثم أعتقا بعد ذلك، هل يصلح له أن يخطبها؟ قال: نعم قضى بذلك رسول الله ﷺ (١). وعنه في هذا الحديث قال: بقيت لكل واحد قضى به النبي ﷺ (٢). وقال: قال ابن المبارك لمعمر: من هذا أبو الحسن لقد تحمل صخرة عظيمة؟ قال: أبو الحسن هذا معروف وروى عنه الزهري أحاديث، قال الزهري: وكان من الفقهاء. وقال أبو داود: وليس العمل على هذا الحديث. وقال ابن صخر في فوائده وذكر هذا الحديث: عمر بن مغيث ليس بمعروف. الدارقطني، عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: "إِذَا كَانَتِ الأَمَةُ تَحْتَ الرَّجُلِ فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ ثُمَّ اشْتَرَاهَا لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ " (٣). في إسناده سلم بن سالم وهو ضعيف. أبو داود، عن عائشة عن النبي ﷺ قال: "طَلاَقُ الأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ، وَقُرْؤُهَا حَيْضَتَانِ" (٤). وفي أخرى: "وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ". في إسناد هذا الحديث مظاهر بن أسلم عن القاسم عن عائشة. قال ابن الأعرابي: قال أبو داود: مظاهر ليس بمعروف. وقال الترمذي وذكر الحديث: مظاهر لا نعرف له في العلم غير هذا الحديث (٥). ورواه الدارقطني من حديث مظاهر أيضًا وقال: الصحيح عن القاسم