الأحكام الوسطى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمد بن معمر النجراني عن أبو عاصم عن إبراهيم بن سلام المكي عن حماد يعني ابن أبي سليمان عن Ibrahim al-Nakha'i عن Anas bin Malik عن رسول الله ﷺ:
الإسناد 2:هذا أحسن إسناد يروى في هذا عن أنس عن من طريق حفص بن سليمان عن كثير بن شنظير المازني عن محمد بن سيرين الأنصاري عن أنس بن مالك الأنصاري
إِنَّ مَثلَ ما بعثنِي اللهُ منَ الهُدَى والعِلمِ كَمثَلِ غيثٍ أصابَ أَرضًا، فكانَ مِنهَا طائفةٌ طيبةٌ قبلتِ الماءَ، فأنبتَتِ الكَلأَ، والعشبَ الكَثيرَ، وكانتْ منهَا أجادبَ أمسكتِ الماءَ، فنفعَ اللهُ النَّاسَ فشرِبُوا منهَا، وسقَوْا ورَعَوْا وأصابَ طائفةً مِنهَا أُخرَى، إنَّما هِي قيعانٌ لاَ تمسكُ ماءً، ولا تُنبتُ كَلَأً، فذلِكَ مثلُ منْ فَقِهَ فِي دِينِ اللهِ ونفعَهُ بِمَا بعثنِي اللهُ بِهِ فَعَلِمَ وعلَّم، ومثلُ منْ لَمْ يرفعْ بذلكَ رأسًا وَلمْ يقبلْ هذَا الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ" (٥).