مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقَعَ، فَحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ ربهم بالغداوة والعشي يريدون وجهه﴾ ، ونزلت ﴿وكذلك فتنا بعضهم ببعضٍ.. .. .﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ، هَذَا أَوْ نَحْوَهُ. أَخْرَجَهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ، فِي الْمَنَاقِبِ مِنْ سُنَنِهِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبِي يَعْقُوبَ الحنظلي، عن عبيد الله بْنِ مُوسَى الْعَبْسِيِّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شريحٍ بْنِ هَانِئِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ نُهَيْكٍ الْكُوفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ، فَوَقَعَ لَنَا بدلاً. شيخٌ آخَرُ [الْحَادِي والْخَمْسُونَ] أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَيْرِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ الْحَافِظِ، يُعْرَفُ بِابْنِ مُوسَى، إِجَازَةً كَتَبَ بِهَا إِلَيْنَا مِنْ أَصْبَهَانَ، سَنَةَ إحدى وسنة اثنتين وستين وخمسمائةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ [محمدٍ] الْكَاتِبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ محمدٍ السِّمْسَارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بكرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عياشٍ الْحِمْصِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جابرٍ ﵁، قَالَ: