عروة: رحم الله عمتي، لو أدركت أهل زماننا هذا , قال هشام بن عروة: رحم الله أبي، لو أدرك أهل زماننا هذا , قال عباد: رحم الله هشاما، لو أدرك أهل زماننا هذا , قال ريحان: رحم الله عبادا، لو أدرك أهل زماننا هذا , قال حوثرة: رحم الله ريحانا، لو أدرك أهل زماننا هذا , قال أبو علي المالكي: رحم الله حوثرة، لو أدرك أهل زماننا هذا , قال أبو الحسن الحافظ: رحم الله أبا علي المالكي، لو أدرك زماننا هذا، قال أبو محمد الخلال: رحم الله أبا الحسن، لو أدرك أهل زماننا هذا , قال الصيرفي: رحم الله أبا محمد الخلال، لو أدرك زماننا هذا , , قال ابن العربي: رحم الله الصيرفي، لو أدرك زماننا هذا , قال الخطيب أبو القاسم: رحم الله ابن العربي، لو أدرك زماننا هذا , ورحم الله الخطيب , لو أدرك زماننا هذا. قال أبو بكر ابن العربي: هكذا كان في كتاب الشيخ: عمتي , والصواب خالتي , لأن أم عروة هي أسماء بنت أبي بكر الصديق أخت عائشة , ﵃ , ونفعنا بمحبتهم وحدثنا أبو الحجاج يوسف بن محمد بن عبد الله بن يحيى الزاهد , بقراءتي عليه , في بقيع ريه , قال: أنا القاضي أبو محمد العثماني , أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي , قال: نا والدي أحمد بن إبراهيم , قال: نا أبو الحسن علي بن عيسى بن معروف بن سليمان الهمذاني , بانتقاء أبي نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم الوائلي الحافظ السجستاني , قال: نا الشريف أبو جعفر مسلم بن عبد الله بن طاهر العلوي , إملاء من حفظه , قال: حدثني جدي , قال: حدثني أبي وهو يحيى بن الحسن , نا هارون بن موسى الفروي , نا أنس بن عياض الليثي , نا هشام بن عروة , عن أبيه عروة , قال: تمثلت عائشة , ﵂ , بقول لبيد بن ربيعة: ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب ، ثم قالت: «رحم الله لبيدا , لو عاش لدهرنا هذا» . قال عروة: رحم الله عائشة، لو عاشت لدهرنا هذا , وقال هشام بن عروة: رحم الله أبي، لو عاش لدهرنا هذا , وقال أنس بن عياض: رحم الله هشاما، لو عاش لدهرنا هذا , وقال هارون بن موسى: رحم الله أنس بن عياض، لو عاش لدهرنا هذا , وقال يحيى بن الحسن: رحم الله هارون، لو عاش لدهرنا هذا , قال أبو جعفر: قال جدي طاهر: رحم الله أبي، لو عاش لدهرنا هذا , وقال الشريف أبو جعفر مسلم: رحم الله جدي، لو عاش لدهرنا هذا , وقال الشيخ أبو الحسن: يرحم الله الشريف، لو عاش لدهرنا هذا , قال الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد: يرحم الله والدي أبا العباس، لو عاش لدهرنا هذا , قال أبو محمد العثماني: يرحم الله الشيخ أبا عبد الله محمد الرازي، لو عاش لدهرنا هذا، قال أبو الحجاج: يرحم الله العثماني، لو عاش لدهرنا هذا، ويرحم الله أبا الحجاج، لو عاش لدهرنا هذا. قال أبو نصر , هو السجستاني: هذا وإن كان نازلا فمن طريق جليل القدر , وفيه ألفاظ غريبة وحدثني الخطيب أبو القاسم , بقراءتي عليه , قال: نا القاضي أبو بكر ابن العربي , قال: أنا الشريف نسيب الدوله العلوي , بدمشق , نا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكتاني الصوفي , أنا أبو القاسم غانم , وأبو بكر محمد بن يحيى بن عبيد الله القطان الشيخ الصالح , وأبو نصر جرير بن جعفر الرماني , وأبو الحسن أحمد بن محمد بن سلامة التنيسي , وعلي بن أحمد الشرايني , قالوا: أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي , نا محمد بن عوف بن سفيان الطائي الحمصي , نا عثمان بن سعيد , نا محمد بن المهاجر , عن الزبيدي , عن الزهري , عن عروة , عن عائشة قالت: " رحم الله لبيدا , إذ يقول: ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب فقالت عائشة: رحم الله لبيدا، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ ". قال عروة: رحم الله عائشة، كيف لو أدركت زماننا هذا؟ قال الزهري: رحم الله عروة، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال الزبيدي: رحم الله الزهري، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال محمد بن مهاجر: رحم الله الزبيدي، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال عثمان بن سعيد: رحم الله محمد بن مهاجر، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال محمد بن عوف: رحم الله عثمان بن سعيد، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال خيثمة: رحم الله محمد بن عوف، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قالوا جميعا: رحم الله خيثمة، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال عبد العزيز: رحم الله الجماعة، كيف لو أدركوا زماننا هذا؟ قال الشريف: رحم الله عبد العزيز، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال الخطيب أبو القاسم: رحم الله ابن العربي، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ ورحم رحم الله الخطيب أبو القاسم، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال أبو بكر ابن العربي المعلم عليه في هذا الحديث: لم أقرأه , يعني قول الزبيدي في الزهري , وقول محمد بن مهاجر في الزبيدي , وقول عثمان بن سعيد في محمد بن مهاجر , رحمة الله عليهم أجمعين حديث آخر: