وصل بلاغات الموطأ ابن الصلاح

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
وصل بلاغات الموطأ ابن الصلاح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وقد روي من وجوه عن Mu'adh ibn Jabal عن آخر ما أوصاني به

٦ - قَالَ: وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ , عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: آخِرُ مَا أَوْصَانِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , أَنْ قَالَ: «لا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ» . وكأنه أراد بهذا توهين ما في الموطأ في حديث معاذ، من أنه آخر ما أوصاه به رسول الله ﷺ. فتحصل من هذا حكمه بأن حديث ليلة القدر، وحديث إذا أنشأت بحرية لا يصحان أصلا، لا بلفظهما المذكور، ولا بمعناهما، وأن الحديثين الآخرين لا يصحان باللفظ الوارد في الموطأ، ويصح من معناهما القدر الذي جاء في غيرهما، وهو أصل نسيانه ﷺ، وأصل توصية معاذ بحسن الخلق وقد حدثنا صاحبنا أبو الطاهر إسماعيل بن عبد الله الأنصاري وكان طلابة للحديث جماعة له، قال: أخبرني الشيخ أبو محمد عبد الوهاب بن محمد بن عبد الله الصنهاجي الإسكندري بالإسكندرية، قال: أخبرني الشيخ أبو الحسن علي بن المشرف بن المسلم الأنماطي، إجازة، قال: أخبرني الحافظ أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري، قال: سمعت الحافظ أبا محمد عبد الغني بن سعيد بن علي الأزدي، يقول: سمعت حمزة بن محمد الكتاني الحافظ، يقول: كل شيء رواه مالك في الموطأ مسندا أو مرسلا، فقد روي عن رسول الله ﷺ من غير جهته، إلا حديثين: أحدهما: إني لأنسى لأسن. والآخر: إذا أنشأت بحرية. قلت: هذا يتضمن إن حديث ليلة القدر قد روي أيضا بلفظه أو بمعناه، من غير جهة مالك، وهو كذلك، على ما سنذكره إن شاء الله تعالى. والقول الفصل عندي في ذلك كله: ما أنا ذاكره، وهو: أن هذه الأحاديث الأربعة لم ترد بهذا اللفظ المذكور في الموطأ، إلا في الموطأ، ولا ورد ما هو في معنى واحد منها بتمامه في غير الموطأ إلا حديث: إذا أنشأت بحرية. من وجه لا يثبت. والثلاثة الأخر: واحد، وهو حديث ليلة القدر، ورد بعض معناه من وجه غير صحيح، واثنان منهما، ورد بعض معناهما من وجه جيد أحدهما صحيح وهو حديث النسيان، والآخر حسن وهو حديث وصية معاذ ﵁. وبيان ذلك: أما حديث إذا أنشأت بحرية.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.