المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الطاهر محمد بن الحسن عن أبو لبابة محمد بن مهدي الأبيوردي
إنه وقف بسوق عكاظ فقال: يا أيها الناس اجتمعوا واسمعوا وعوا كل من عاش مات وكل من مات فات وكل ما هو آت آت، ليل داج وسماء ذات أبراج، ونجوم تزهر وبحار تزخر، وجبال مرساه وأنهار مجراه إن في السماء للخبر، وإن وفي الأرض للعبر، أرى الناس يموتون ولا يرجعون أرضوا بالإقامة فأقاموا أم تركوا فناموا، ثم أنشأ يقول: يقسم قيس قسما بالله لا إثم فيه إن لله دينا هو أرضى مما أنتم عليه ثم أنشأ يقول: في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر لما رأيت موارداً للموت ليس لها مصادر ورأيت قومي نحوها يمضي الأكابر وأيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر ق ١٤٢٤ (أ) بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، رب يسر وأعن ووفق يا كريم