٤١٨- حدثنا محمد، ثنا ميمون، ثنا أبو ذر، ثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الآدمي، ثنا أحمد بن الوليد أبو بكر، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، ثنا عبد الله بن المبارك، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: لو أن علم عمر ﵁ وضع في كفة الميزان ووضع علم أحياء الأرض في كفة لرجح علم عمر ﵁. • حدثنا محمد بن الحسن، ثنا أبو علي الحسين بن إبراهيم القنطري بنسف، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يزداد الرازي، أنبأ أبو الحسن محمد بن إسحاق التمار بالبصرة، ثنا أحمد بن ثابت بن بقية أبو الطيب، ثنا الحسن بن يوسف الكاتب، ثنا ابن بنت يزيد بن هارون، سمعت سفيان بن سعيد الثوري يقول: بينا أنا واقف عند قبر رسول الله ﷺ إذا أنا بأعرابي على قعود له أتى القبر فسلم سلاماً حسناً ودعا دعاءاً جميلاً ثم قال: يا رسول الله، إن الله تعالى أكرمك بالنبوة واختصك بها وجعلك لها، فقال في كتابه وقوله الحق ﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً﴾ وقد جئتك يا رسول الله مقراً بالذنب مستشفعاً بك إلى ربك وهو منجز لك ما وعدك ثم أنشأ يقول: يا خير من دفنت في الأرض أعظمه وطاب من طيبه القيعان والأكم نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم • قلت: ورويت هذه الحكاية عن غير سفيان الثوري! أخبرنا بها شيخنا أبو المظفر السمعاني بقراءتي عليه بمرو قلت له: أخبركم أبو الطيب طاهر بن عثمان بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أجيد بن حفص بن غياث بن معبد بن عباد بن عبد الرحمن بن عوف الصيرفي الزهري قراءةً عليه ببخارى، أنبأ جدي هو أبو بكر محمد، ثنا أبن سهل أحمد بن علي الأبيوردي، ثنا الإمام أبو عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي، أنبأ أبو الفضل محمد بن يوسف بن ريحان، ثنا الحسن بن يزيد، ثنا الحسن بن سهل الواسطي، ثنا محمد بن روح الرقاشي، ثنا محمد بن حرب الهلالي قال: كنت بالمدينة فدخلت إلى قبر النبي ﷺ فإذا رجل يوضع على بعيره حتى أناخه وعقله ثم دخل المسجد فسلم سلاماً حسناً ودعى دعاءاً جميلاً ثم قال: بأبي وأمي أنت يا رسول الله، إن الله تعالى خصك بوحيه وأنزل ق ١٣٨٢ (ب) عليك كتاباً جمع لك فيه ذكر الأولين والآخرين، فقال في كتابة وقوله الحق ﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا لله تواباً رحيماً﴾ وقد أتيتك مستشفعاً بك إلى ربك وهو منجز ما وعدك ثم إلتفت إلى القبر فقال: يا خير من دفنت تحت الأرض أعظمه فطاب من طيبهن القاع والأكم نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم • (¬١) وبالإسناد الأول وهو رواية شيخنا بنسف عن البردوياني، سمعت أبا بكر محمد بن الحسن إملاء، سمعت أبا القاسم ميمون بن علي الميموني، سمعت أبا شعيب صالح بن محمد بن صالح بن شعيب الحجازي، سمعت أبا عبد الله محمد بن عمر الفقيه يقول: سمعت محمد بن علي يقول: تكلم رجل عند ابن عيينة فقال: وجدت خمسة أصناف كاذبين الجهمية والقدرية والمرجئة والشيعة والنصارى، قال الله ﷻ ﴿وكلم الله موسى تكليماً﴾ قال: وقال الجهمية: أنه خلق خلقاً فكلمه، وقال الله جلا جلاله ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾، قال: وقالت القدرية: إنه لم يخلق الشر، وقال الله تعالى ﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم﴾ وقالت المرجئة: هما سواء، قال: وقال علي بن أبي طالب ﵁: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ﵄، وقالت الشيعة: أنت خيرها، قال: وقال عيسى صلوات الله عليه: أنا عبد الله ورسوله آتاني الكتاب، قال: وقالت النصارى: أنت ابن الله، قال: فقال سفيان: اكتبوا هذا، اكتبوا هذا. • حدثنا أبو بكر محمد بن عمر إملاء، ثنا أبو بكر محمد بن سليمان الكاخشتواني، ثنا أبو بكر أحمد بن أبي نصر البخاري، ثنا الفضل بن أبي إسحاق، سمعت أبا عبد الله العسكري يقول: سمعت أبا العباس بن عبد السميع الهاشمي المنصوري يقول: سمعت الفتح بن شخرف وكان من كبار أهل المعرفة يقول: كنت أفت للنمل الخبز في كل يوم، فلما كان يوم عاشوراء لم يأكلوه.