المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الفضل محمد بن عبد الله عن الحسين بن إدريس عن Khalid bin al-Hyaj bin Bstam عن أبيه عن إسماعيل بن عياش عن Saleem bin Hiyyan عن مر ذو القرنين بقرية

مسروق: لو أن آت أتاني يخبرني عن ربي الغفران لهمني الحياء منه إن ألقاه وقد عصيته. • حدثنا أبو عبد الله ق١٣٧٦ (أ) ابن أبي ذهل، أنبأ محمد بن إبراهيم فيروز، أن أبا العباس الفضل بن عبد الله الجرجاني حدثهم بمصر، ثنا الحسن بن حماد المروزي، عن ابن المبارك قال: سألت سفيان الثوري، قلت: من الملوك؟ قال: الزهاد، قلت: فمن الناس؟ قال: العلماء قلت: من السفهاء؟ قال: الظلمة. • أخبرنا أحمد بن محمد بن الجراد، ثنا أبو أحمد محمد بن الحسن بن الحسين القاضي بالري قال: سمعت إبراهيم بن سويد أبا إسحاق يقول: سمعت المسيب بن واضح يقول: الناس على خمس طبقات، فأما الطبقة الأولى فالعلماء، وأما الطبقة الثانية فالزهاد، وأما الطبقة الثالثة فالغزاة، وأما الطبقة الرابعة فالتجار، وأما الطبقة الخامسة فالولاة، فأما العلماء فهم ورثة الأنبياء، وأما الزهاد فهم ملوك الأرض، وأما الغزاة فهم أضياف الله ﷿ على أرضه، وأما التجار فهم أمناء الله تعالى على ماله، وأما الولاة فهم الرعاة، فإما كان العالم جامعاً طامعاً، فالجامع بمن يفتدي؟ وإذا كان الزاهد راغباً فالراغب بمن يقتدي؟ وإذا كان الغازي مرابياً فمن يظفر بالعدو؟ وإذا كان التاجر خائناً فمن يحفظ على الأموال؟ وإذا كان الوالي ذئباً فمن يرعى، ومن يحفظ الرعاة؟ • حدثنا أبو عطاء محمد بن جعفر، ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن يوسف قال: سمعت جدي يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سبحانك ما أغفل هذا الخلق عما أمامهم، الخائف منهم مقصر والراجي منهم متواني. • قال: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: الدنيا دار عمل والآخرة دار جزاء فمن لم يعمل هنا يذم هناك. • حدثنا محمد بن عبد الله المزني، أنبأ أبو الحسن علي بن عبد الرحيم القناد، ثنا الجنيد الصوفي، ثنا أحمد بن محمد الرافقي قال: قال ذو النون المصري: خرجت حاجاً إلى بيت الله الحرام، فلما أن صرت إليه فإذا أنا بشخص متعلق بأستار الكعبة، وإذا هو يبكي وينتحب ويصرخ ويقول في بكائه: كتمت بلاي من غيري، وبحت بشوقي إليك واشغلت قلبي بك، سيدي عجباً لمن عرفك كيف يلهو عنك، ثم يسجد فسمعته يعاتب نفسه في سجوده وهو يقول: أمهلك فما ارعويت وستر عليك فما استحييت وسلبك حلاوة المناجاة فما باليت، ثم رمى بطرفه إلى السماء وأنشأ يقول: روعتني بالفراق فلم أر شيئاً أمر من الفراق وأوجعا • أخبرنا محمد بن عبد الله المزكي، ثنا محمد بن إبراهيم الصرام، ثنا محمد بن أحمد بن إسماعيل الجوزجاني، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا سويد بن عبد العزيز، ثنا هبيرة بن ضبيع قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول في سجوده: هذا مكان البائس الفقير المستغيث المستجير الهالك الغرق الوجل المشفق، وهذا مقام من يبوء بخطيئته ويعترف بذنبه ويتوب إلى ربه، اللهم قد ترى مكاني وتسمع كلامي وتعلم سري لا يخفى عليك شيء من ق ١٣٧٦ (ب) • أمري، أسألك بأنك تلي التدبير وتقضي المقادير سؤال من أساء واعترف واستكان واقترف، أن تعفوا ما مضى في علمك من ذنوبي وحفظته ملائكتك وشهدته حفظتك، أن تعفوا ما مضى وتتجاوز عن سيئاتي في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانو يوعدون. أخبرنا الخليل بن أحمد القاضي، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا أحمد بن داود قال: سمعت سفيان يقول: قال أبو حازم: والله لأن أمنع الدعاء أخوف مني أن أمنع الإجابة لأن الله ﷿ قال: ﴿ادعوني استجب لكم﴾ . • أخبرنا أحمد بن أبي عمران الصوفي، ثنا أحمد بن صالح البزار ببيت المقدس، ثنا محمد بن يوسف البغدادي، ثنا أبو جعفر محمد بن الحسن الجوهري قال: سمعت الفروي وكان غلام ذي النون يقول: رأيت ذو النون وقد دخل من باب بني شيبة فوقف ساعة ثم قال: إليك دخلت وعليك نزلت قد جاء المسيء للمحسن. • أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله المزكي، ثنا محمد بن محمد الأنماطي قال: سمعت إبراهيم بن أبي صالح المروزي يقول: سمعت محمد بن أبي نميلة يقول: سمعت الفضيل بن عياض يقول: من خاف الله ﷿ لم يضره معصية أحد ومن خاف غير الله ﷿ لم تنفعه طاعة أحد، ومن خاف الله ﷿ خاف منه كل شيء، ومن خاف غير الله ﷿ خاف من كل شيء. • حدثني الحسين بن الفضل الحافظ، ثنا إبراهيم بن محمد بن صالح، ثنا إبراهيم بن إسحاق الأنصاري، حدثني عمر بن محمد النسوي، ثنا أحمد بن عبد الله القومسي قال: بلغني أن قوماً أدلجوا من منزل فارتفعوا إلى رأس جبل عليه عابد فأشرف عليهم، فقال: أين يريد الركب؟ قالوا: إلى موضع كذا وكذا من الدنيا، قال: أمر توقنونه؟ قالوا: لا، فقال: لكن العاقلون عن الله ﷿ رحلوا إلى أمر يوقنونه، ثم قال: أواه، فقلنا: من أي شيء تأوهت؟ قال: ذكرت فرحة قلوب الواصلين ولذة عيش المتناجين، فقلنا: فما الذي يوصل إلى هذا الأمر؟ قال: الطلب له، فقلنا له: عظنا، فقال: إن النداء لا ينقذ الغرقى، قلنا: فما الذي ينقذهم؟ قال: طرح ما في القلوب والأبدان من حب الدنيا، فقلنا له: أو ما تضيق نفسك من الوحدة؟ فقال: إن الذي تضيق منه النفوس في الوحدة قد طرحته عن نفسي وإنما أنا رجل أدرك ضالته فهو يحفظها، قلنا: وما هذه الضالة التي أدركتها؟ قال: ذكر العارفين وورع الخاشعين ووله المحزونين، فقلنا: ما أمتركم -ولعله أصبركم- أيها العباد على الحلوة والإنفراد، فقال: أنتم على مقارفة الذنوب أصبر منا نحن قوم أوقفتنا ذنوبنا وطيرت صيحة النداء بالعرض على الله ﷿ عقولنا، ثم صاح من الخائفين من المتحيرين إذا اضطربت أكباد العاصين وارتعدت أفئدة المقصرين ثم قال: واشوقاه، فقلنا ق ١٣٧٧ (أ) له: من أنيسك في هذا الجبل؟ قال: قلبي، قلنا: فمن جليسك؟ قال: الصبر، فقال له رجل: عظني، قال: كل من حلال وارقد حيث شئت. • وحدثني الحسين بن الفضل، ثنا إبراهيم بن محمد، ثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثني محمد بن يحيى الأزدي، حدثني داود بن المجبر، ثنا الحسين بن واصل قال: سمعت ابن سيرين يقول: لو نعلم مكان درهم طيب لاشترينا به خبزاً نستشفي به لمرضانا. • حدثنا أبو عبد الله الصفار، أنبأ محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، حدثني عبد الله بن ضريس قال: قال إبراهيم بن أدهم: تريد أن تدعوا؟ كُلِ الحلال وادع ما شئت. • حدثنا الحسين بن أحمد الثقفي، ثنا أحمد بن الحسن القرشي، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان يقول: إن للدوام ثواباً ولترك الشهوة ثواباً، وإنما أوتي أنا وأنت من التخليط ننام ليلة ونقوم ليلة، ونجوع يوماً ونأكل يوماً، فليس (¬١) القلوب هكذا. قال الشيخ إسحاق ﵀ لهذه الحكاية أصل صحيح في حديث رسول الله ﷺ روي عن عائشة قالت: (كان أحب الأعمال إلى رسول الله ﷺ الذي يداوم عليه صاحبه) • حدثني الحسين بن الفضل، ثنا إبراهيم بن محمد بن صالح، ثنا إبراهيم بن إسحاق الأنصاري، حدثني إبراهيم بن الجنيد، حدثني علي بن إسماعيل قال: سمعت من يقول: إنه لا يحسن الإلحاح إلا في أربع الإلحاح على الله ﷿، ولا يحسن الشح إلا على الدين، ولا يحسن الحرص إلا على طلب الخير، لا يحسن الحسد إلا على العلم. • سمعت أبا جعفر الحداد يقول: سمعت أبا نصر الأصبهاني قال: سمعت أبا علي الروذبادي يقول: من غرق في بحور المعرفة غلبه السكوت ومن غرق في بحور المحبة غلب عليه النطق، ومن وقع في ميدان التفويض يزف إليه (¬٢) العروس إلى أهلها. • أخبرني أحمد بن محمد بن عبد الجبار، ثنا منصور بن عبد الله بن إبراهيم قال: سمعت أبا الحسن العنبري يقول: سمعت سهل بن عبد الله يقول: من تزين بعمله كانت حسناته سيئات. • أخبرني إبراهيم بن الحسن البوسنجي، ثنا الحسن بن دمستق، ثنا محمد بن إبراهيم الأنماطي، ثنا الفضل بن عيسى، ثنا سعيد بن نصير، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت رابعة يقول: استغفارنا يحتاج إلى استغفار. • وعن جعفر قال: دخلت على رابعة فوجدتها حزينة، فقلت لها: ما هذا الحزن؟ فقالت: إنما يفرح من كان معه أمان من العذاب. • أخبرنا بشر بن محمد المزي، أنبأ محمد بن إبراهيم بن محمد بن خالد، ثنا أحمد بن يعقوب، حدثني أيوب، حدثني محمد بن الجراح قال: هذا كلام قوم لقيهم إبراهيم بن أدهم، فقال بعضهم لإبراهيم: لا تطمع في السهر مع الشبع ولا تطمع في الحزن مع كثرة النوم، ولا تطمع في الرغبة ولا تطمع في الأنس بالله مع الأنس بالمخلوقين، ولا تطمع في الفكرة مع معرقة القلب في أودية الأموال، ولا تطمع في إلهام الحكمة مع الرياسة، ولا تطمع في الصحة في أمورك مع مخالطة الظلمة، ولا تطمع في حب الله مع حب المال والشرف، ولا تطمع في لين القلب مع الجفاء لليتيم والمسكين، ولا تطمع في رحمة الله ﷿ مع ترك رحمة المخلوقين، ولا تطمع في الرشد مع ترك مجالسة العلماء، ولا تطمع في الورع مع الحرص على الدنيا ولا تطمع ق ١٣٧٧ (ب) في القناعة مع قلة الورع. • أخبرنا أبو الحارث علي بن القاسم المروزي قدم علينا، أنبأ عبد الله بن محمود، ثنا محمد بن علي بن حرب، ثنا أبو النضر، ثنا صفوان أبو شعيب الثقفي قال: قال الحسن: عجباً لقوم أمروا بالزاد ونودي في أسماعهم بالرحيل، وحبس أولهم على آخرهم وهم قعود يلعبون. ٤٠٤- وقلنا لشيخنا أبي القاسم، أخبركم أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن عمر العمري قراءةً عليه بمرو، وأخبركم عبد الفتاح بن عطاء بن عبيد الله بن أحمد بن رافع الصيرفي قراءةً عليه بهراة قيل لهما: أخبركم أبو محمد حاتم بن محمد بن يعقوب المحمودي قراءةً عليه، أنبأ أبو منصور محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن داود الدارمي في شهر رمضان سنة سبع وعشرين وأربعمائة، أنبأ أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله الرفا الأزدي، ثنا محمد بن صالح، ثنا يحيى بن أحمد بن حاجب، ثنا ورقاء بن عمر، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس قال: (انطلقت مع رسول الله ﷺ إلى بني قينقاع فنادى النبي ﷺ على باب فاطمة ﵁ يا حسناً فلم يجبه أحد فمال إلى حائط فقعد فيه فقعدت إلى جانبه، فبينا هو كذلك إذ خرج الحسن بن علي ﵁ وقد غسلت وجهه وعلقت عليه سخيب، قال: فبسط النبي ﷺ يديه ومدها ثم ضم الحسن إلى صدره وقبله، وقال: إن ابني هذا سيد يصلح بين فئتين من المسلمين)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.