المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الأسعد عن محمد بن عبد الصمد بن الصفار هو أبو سعيد عن محمد بن الحسين الأزدي الصوفي

أبا الحسن بن مقسم المقرئ ببغداد يقول: مات سري السقطي سنة إحدى وخمسين ومائتين، ومات الجنيد بن محمد أبو القاسم سنة سبع وسبعين ومائتين (¬١) ق ١٣٦١ (ب) المنصوري الطوسي قدم علينا نيسابور، أنبأ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ ببغداد، قال حدثني الحسن بن أحمد بن صالح الكوفي، ثنا علي بن الحسن بن هارون الجلدي، ثنا إسماعيل بن الحسن الحراني، ثنا أيوب بن خالد الحراني، ثنا محمد بن علوان، عن نافع، عن ابن عمر قال: (خرج رسول الله ﷺ في بعض أسفاره فسار ليلاً فمروا على رجل عند مقراة له، فقال عمر: يا صاحب المقراة أولقيت السباع الليلة في مقراتك، فقال له: النبي ﷺ: يا صاحب المقراة لا تخبره هذا مكلب لها ما حملت في بطونها، ولنا ما بقي شراب وطهور) • وبه أنبأ والدي، أنبأ الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الصوفي، أنبأ أبو سعد أحمد بن محمد الصوفلي، ثنا أبو بكر أحمد بن منصور بن يوسف الصوفي، سمعت محمد بن العلاء الدقاق الأهوازي قال: سألت ابن المرتعشي (¬١) عن التصوف قال: سألت أبا عبد الله الحضرمي وقد صمت عن الكلام عشرين سنة وكان معروفاً بالصامت عن التصوف ما هو فأجابني من القرآن لأنه ما كان يتكلم بكلام الآدميين، فقال: ﴿رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ فقلت: كيف صفتهم؟ فقال: ﴿لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء﴾ فقلت: أين محلهم من الأحوال؟ فقال: ﴿في مقعد صدق عند مليك مقتدر﴾ فقلت: زدني، قال: ﴿إن السمع والبصر والفؤاد كلا أولئك كان عنه مسؤلا﴾ • سمعت شيخنا الإمام أبا المظفر يقول: سمعت أبا صالح، سمعت والدي، سمعت الشيخ أبا محمد الحسن بن عبد الرحيم الصوفي يقول: سمعت أبا بكر الحديثي يقول: سمعت أبا الحسن علي بن إبراهيم الصوفي يقول: سمعت أبا بكر محمد بن علي المأمون يقول: سمعت ابن عطاء يقول: إن للأبرار مراكب ولكل مركب غاية، فمن ركب مركب الخوف نجا، ومن ركب مركب الرجاء وجد، ومن ركب مركب التوكل كفى، ومن ركب مركب الشوق أدرك، ومن ركب مركب الإنابة وصل، ومن ركب مركب حسن الظن أصاب. • سمعت الإمام أبا المظفر قال: سمعت أبا صالح، سمعت والدي، سمعت القاضي أبا بكر أحمد بن محمد بن فوزان يقول: سمعت الأستاذ أبا الحسن الفارسي يقول: سمعت أبا الحسن بن الشاة يقول: وقفت على الشبلي يوماً فكان يتكلم في مسألة ثم قام وصاح وقال الجور الجور ثم غشي عليه ساعة فلما أفاق جعل يقول: جور الهوى أحسن من عدله ومنعه أطبب من بذله لو أنصف الحب لأهل الهوى لمات كل الناس من أجله • أخبرنا والدي، أنبأ والدي، أنبأ الشيخ أبو عبد الله بن باكويه الشيرازي، ثنا علي بن أحمد بن إبراهيم الموصلي، حدثني عبد الله بن سهل الرازي يقول: سمعت يحيى بن معاذ يقول: ق ١٣٦١ (أ) من كان غناه في كيسه لم يزل فقيراً ومن كان غناه في قلبه لم يزل غنياً • وأنبأ والدي، أنبأ أبو حاتم حميد بن المأمون، أنشدنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، أنشدنا أبو علي عمران بن موسى بن بسطام، أنشدنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري، أنشدنا أحمد بن يحيى النحوي: إلى الله كل الأمر في الخلق كله وليس إلى المخلوق شيء في الأمر إذا أنا لم أقبل من الدهر كلما تكرهت منه طال عتبي على الدهر ووسع صدري للأذى الأنس بالأذى وإن كنت أحيانا يضيق صدري فصبرني يأسي من الناس راجيا لسرعة لطف الله من حيث لا أدري

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.