المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عيسى بن غيلان عن al-Rabi' bin Rwh عن محمد بن خالد الوهبي عن موسى بن عبيدة من أهل الربذة عن 'Abdullah bin 'Ubaida bin Nashayt

٢٥٨ - وبه حدثنا عيسى بن غيلان، ثنا الربيع بن روح، ثنا محمد بن خالد الوهبي، ثنا موسى بن عبيدة من أهل الربذة، عن عبد الله بن عبيدة، وعبد الله بن دينار قالا: قال لقمان لابنه: يا بني اعلم أن من أعون الأخلاق على صلاح الدين الزهادة في الدنيا، من تزهد في الدنيا يرغب فيما عند الله يعمل لله ومن يعمل لله يأجره الله، اعلم يا بني أن من أردى الأخلاق للدين حب الدنيا والشرف، من يرغب في الدنيا والشرف يستحل محارم الله ومن حيث يستحل محارم الله يغضب الله وغضب الله الداء الذي لا دواء له إلا رضوان الله، يا بني من لا يملك لسانه يندم، ومن يصحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يكثر الفري (¬١) ، ومن يدخل مدخل السوء يتهم، ومن يصاحب الصاحب الصالح يغنم، ومن يبلغ عزاً بغير حق يجزى الذل جزاء بغير ظلم، يا بني أطعم المسكين فإن الله يجزيك عنه إن الله يجزي المتصدقين، يا بني إن استطعت لن تعرف في الناس بالحسنات، وإياك إن تعرف فيهم بالسيئات، يا بني سل الله الكفاف والرزق يوم بيوم فإن ما فوق الكفاف إسراف، يا بني إنك استدبرت الدنيا يوم بذلتها واستقبلت الآخرة فأنت إلى دار تقدم منها أقرب من دار تباعد منها.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.