أن بقاء ابن عمر بين أظهر هؤلاء الناس أماناً لهم. • حدثنا المغيرة بن المغيرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن خالد بن دريك قال: كانت في ابن محيريز خصلتان ما كانت في أحد ممن أدركت من هذه الأمة وكان خالد يقول: أدركت ابن عمر ورميت معه الجمار وكأني أنظر إلى صفرة (¬٧) في جيب قميصه وكان يصفر لحيته وكان ابن محيريز من أبعد الناس أن يسكت عن حق بعد أن يتبين له يتكلم فيه لله غضب في ذلك من غضب ورضى من رضي وكان أحرص الناس على أن يكتم من نفسه أحسن ما عنده. ق ١٣٤٨ (ب) • حدثنا المغيرة، ثنا رجاء بن أبي سلمة قال: أتى عمر بن عبد العزيز يوما تمر فيقال: كان هذا من تمر المدينة (¬١) للمدينة وكان يحسبها، فقال له غزال بن مالك يا أمير المؤمنين لو سرت حتى تنزلها فإن في بيت تأتيه موضع قبر فأن أصابك قدرك دفنت فيه، فقال: ويحك يا غزال ما كان عن عذاب يعذب الله به أحداً من خلقه إلا وأنا أحب أن يصيبني من قبل أن يعلم الله أن منزلتي بلغت في نفسي أن أراها لذلك أهلاً.