المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الشيخ أبو المعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن صابر السلمي إجازة عن خالي الإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد بقراءتي عليه عن والدي أبو محمد عبد الرحمن عن أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد السلام بن أبي الخرور الأزدي عن أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد بن محمد بن أبي عوف المزني عن أبو العباس محمد بن موسى بن السمسار عن أبو بكر محمد بن خريم بن محمد عن أبو الوليد هشام بن عمار بن نصير السلمي عن أبو هزان يزيد بن سمرة الرهاوي عن عبد الحميد بن يزيد الجذامي عن الفضل بن عيسى الرقاشي عن عمي يزيد الرقاشي عن Anas bin Malik

أن بقاء ابن عمر بين أظهر هؤلاء الناس أماناً لهم. • حدثنا المغيرة بن المغيرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن خالد بن دريك قال: كانت في ابن محيريز خصلتان ما كانت في أحد ممن أدركت من هذه الأمة وكان خالد يقول: أدركت ابن عمر ورميت معه الجمار وكأني أنظر إلى صفرة (¬٧) في جيب قميصه وكان يصفر لحيته وكان ابن محيريز من أبعد الناس أن يسكت عن حق بعد أن يتبين له يتكلم فيه لله غضب في ذلك من غضب ورضى من رضي وكان أحرص الناس على أن يكتم من نفسه أحسن ما عنده. ق ١٣٤٨ (ب) • حدثنا المغيرة، ثنا رجاء بن أبي سلمة قال: أتى عمر بن عبد العزيز يوما تمر فيقال: كان هذا من تمر المدينة (¬١) للمدينة وكان يحسبها، فقال له غزال بن مالك يا أمير المؤمنين لو سرت حتى تنزلها فإن في بيت تأتيه موضع قبر فأن أصابك قدرك دفنت فيه، فقال: ويحك يا غزال ما كان عن عذاب يعذب الله به أحداً من خلقه إلا وأنا أحب أن يصيبني من قبل أن يعلم الله أن منزلتي بلغت في نفسي أن أراها لذلك أهلاً.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.