المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

له: اقعد فقعد فاخرج من الزنبيل مضيرة وفالوذج حار، فجعل الفقير يأكل حتى شبع، ثم قال: رد الباقي إلى صبيانك، فقام الرجل من عنده ومضى فتبعته وقلت له: سألتك بالله، هل بينك وبين هذا الفقير معرفة؟ فقال: لا والله، ولا رأيته إلا وقتي هذا، اشتهوا علي صبياني يوم أمس مضيرة وفالوذج حار، وأنا رجل حمال، فقلت: ما يمكنني اليوم فإن فتح الله بشيء فعلت فكسبت اليوم دينار، فاشتريت ما يصلح لهم من حوائج المضيرة والفالوذج، وغلبتني عيناي فنمت فهتف بي هاتف قم فاحمل هذه المضيرة والفالوذج إلى المسجد فاجعله بين يدي الرجل الملتف بالعباء، فأنا أصلحنا له فما بقى منه أطعمه لصبيانك، فانتبهت وقد قربت لنأكل فأخذته وجئت به إلى هذا النائم، قلت: لعل هو، قال الشيخ جعفر قلت له: قد وفقت إن شاء الله. • حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن هارون الدهان، ثنا الحسن بن الصباح قال: سمعت سهل بن عبد الله يقول: من كان له سبب يتعلق به غير الله أو مأوى يأوي إليه غير الله، فقلبه محجوب عن الله، من ثقلت عليه الوحدة فهو مباعد عن باب الله , ومن أحب أن يطلع الخلق لما بينه وبين الله فهو غافل عن الله. • حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال: سمعت محمد بن عبد الله خادم بشر بن الحارث يقول: سمعت بشراً يقول: سمعت وهيباً يقول: نظرنا في هذه الأحاديث والمواعظ فلم نجد شيئاً أرق لعلمت من قراءة القرآن في تدبر. ق ١٣٤٦ (أ) • حدثنا أبو محمد عبيد الله بن محمد بن إبراهيم الوزان، ثنا إبراهيم بن الحجاج، عن شقيق بن إبراهيم قال: لو أن رجلاً عاش مائتي سنة لا يعرف هذه الأربعة أشياء فقد استحق إعراض الله عنه إلا أن يسمح له ويتجاوز عنه، معرفة الله ومعرفة نفسه ومعرفة علم الله تعالى ومعرفة عدو الله إبليس، فأما معرفة الله ﷿ أن يعرفه في السر والعلانية أن لا معطي غيره ولا مانع سواه، ومعرفة نفسه أن يعرفها في ضعفه وعجزه أن لا يستطيع أن يرد شيئاً مما يقضي الله به عليه، ومعرفة علم الله أن يعرف أن الله لا يقبل من الإعمال إلا ما كان له خالصاً وعلامة الإخلاص أن لا يطمع في أحد من الخلق ولا يريد محمدتهم، ومعرفة عدو الله وعدوه إبليس أن يعمل في السر فيحاربه بالمعرفة حتى يسكن ويكون النصر له عليه. • حدثني أبو الميمون محمد بن عبد الملك العسقلاني، ثنا الإمام محمد بن جعفر، ثنا محمد بن علي، ثنا إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت فضيل بن عياض يقول: أتى علي وقت لم أطعم فيه ثلاثة أيام شيئاً، فبينا أنا في مسجد لنا بالكوفة مشغول بحالي إذا أنا بمجنون قد أقبل في عنقه غل ثقيل وبيده حجر فجعل يلايمني حتى خشيت على نفسي منه، فأنشأ يقول: • محل بنان الصبر منك غريزة فيا ليت شعري هل لصبرك من أجر • فقال الفضيل فغيب عني جنونه ما سمعت من كلامه، فقلت له: يا فتى لول الرجاء لم أصبر، فقال: وأين مسكن الرجاء منك؟ قلت موضع مستقر هموم العارفين، فقال: أحسنت والله إنما هو قلب الهموم عمرانها وللأحزان أوطانها عرفته فاستأنست به وأحببته فارتحلت إليه، قال فضيل: فسمعت من كلامه ما قطعني عن جوابه، فقلت: رحمك الله عظني وأوجز، فقال لي: فضيل مثلك يقول هذا أما علمت أن لله جل ثناؤه عباداً قطعهم الجزع عن كلف الألسن، فقلت: الألسن من غير عي عن محاسن الوصف خوف العقاب واغتبطوا عند الله وإن حاجة أحدهم لتتردد في صدره لا يأذن لنفسه إطلاقها خوفاً من شر نفسه، فأصبحوا مع حسن هذه هذه الصفة في الدنيا محزونين مغمومين عقول صحيحة ويقين ثابت وألسن ذاكرة وجوارح معلقة وأرواح في الملكوت سارحة، ثم ولّى وهو يقول حسنت ظنك بالأيام إذ سلمت ولم تخف سوء ما يأتي به القدر وسلمتك الليالي فاغتررت بها وعند صفو الليالي يحدث الكدر. • حدثنا أبو الطيب محمد بن جعفر بن سليمان بن دوان، حدثني عبيد الله بن يونس الزبعي قال: مر رجل من الصلحاء براهب بعد صلاة العصر وقد أخرج رأسه من صومعته وعيناه تذرفان بالدموع، فقال له: يا راهب، ما الذي يبكيك؟ قال: حق عرفته فقصدت عن طلبه ويوم مضى من أجلى لما قضى فيه أملي. • أنشدني عبيد الله بن محمد بن إبراهيم، أنشدنا عمرو بن عثمان الصدفي سبيلك في الدنيا سبيل مسافر ولا بد من زاد لك مسافر ولا بد للأسفار من حمل عدة ولا سيما إن خفت صوله قاهر فطرقك ليس كالطرق سلكها ففيها عقاب البعد صعب القناطر • حدثنا علي هو ابن الحسين ق ١٣٤٦ (ب) زاذويه الحذاء، أنبأ بشر بن موسى هو ابن عميرة، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد قال: إنما سمي الخضر لأنه كان إذا صلى اخضر ما حوله • حدثنا أبو العباس أحمد بن علي، ثنا محمد بن الحسن قال: سمعت أبا عثمان عمرو بن أحمد الخياط يقول: قال رجل لأبي محمد سهل بن عبد الله إني أريد أن أخرج إلى بيت المقدس وقد أحببت أن يكون لي بها من آنس إليه فدلني علي رجل إذا كانت لي حاجة سألته يدعوا لي، قال: فدله على رجل وأعطاه علامته وعرفه موضعه في المسجد، قال: فجئت إلى بيت المقدس ودخلت المسجد فوجدت الرجل بالعلامة التي وصفها لي سهل بن عبد الله فسلمت وسألته أن يدعوا لي، فقال: تعرفني من أنا؟ قلت: دلني عليك سهل بن عبد الله التستري، فقال لي: وتحب أن ترى سهل؟ قلت: وأين هو سهل في بلده، فقال: قم فإن سهل هو ذي خلف العمود قائم يصلي، قال: فقمت إلى الأسطوانة التي ذكرها فوجدت سهل واقفاً يصلي فأبصرته ولم أتقدم إليه ولا كلمته ووقعت علي رعدة شديدة فنمت من ساعتي حتى نبهوني للصلاة. • حدثنا عبد الله بن جعفر الساجي، ثنا عمر بن واصل، عن سهل بن عبد الله قال: مرض رجلا من أولياء الله مرضاً مشكلاً، فكان الناس إذا رأوه قالوا: به خنّة فأكثر عليه، فلما عظم كلام من تكلم في أمره قالوا: له نعالجك، فقال لهم: يا قوم اعلموا أن لي طبيبا إن سألته داوا كل عليل لكني لا أسأله أن يداويني، فقيل له: ولم ذاك وأنت محتاج إلى الدواء؟ فقال: أخشى إن برئت من هذه العلة طغيت، فقيل له: فإن لنا مجنوناً فتسئل طبيبك هذا أن يداويه، قال: نعم ايتوني به، فأتوه برجل في عنقه غل عظيم يديه مشدود إلى عنقه في قيد ثقيل قد استمكنت منه العلة، فقال لهم: خلوه معي فعمد جهال القوم إلى يديه فحلوها وأدخلوه معه في البيت الذي كان به وأغلقوا عليه الباب وهو يظنون أنه سيفضي إليه بمكروه فلما كان بعد ساعة صاحوا به، فأجابهم وخرج إليهم وكلمهم بكلام عاقل وهو يبكي بكاءاً شديداً، فقالوا له: خبرنا بقصتك وما كان، فقال: دخلت على هذا الرجل وأنا علي ما قد علمتم من علتي لا أتحمل شيئاً كما رأيتموني فقربني منه وأدناني فلكما قربت منه جعل يده على صدري والآخر على رأسي حسست بطعم (¬١) يدب في جسمي حتى زال ما بي، فقالوا له: ادخل معنا إليه نسأله يدعوا الله فدخل مع القوم إليه فلم يجدوه في البيت وستره الله عنهم، فمن عقل منهم عظمت ندامته وكثر أسفه، قال سهل: وهذا الرجل من أهل بيت المقدس يقال له إدريس بن أبي خولة الأنطاكي من أفاضل القوم. • حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن العباس الرملي قال: سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد الخوارزمي عندنا بعسقلان يقول: من عبد الله بالخوف وقع في بحر القدرة ومن عبد الله بالرجاء دون الخوف وقع في بحر المهالك، ومن عبد الله بالمحبة دون الرجاء والخوف وقع في بحر الوساوس والبدع، ومن عبد الله بالخوف والرجاء والمحبة نال الإستقامة وصفا له المعاملة • حدثنا أحمد هو ابن سلمان بن الحسن، ثنا إسحاق هو ابن إبراهيم بن أبي حسان، ثنا أحمد بن أبي الحواري، ثنا علي بن أبي الحسن قال: وقف عامر على حممة ببيت المقدس، فقال: يا حممة ق ١٣٤٧ (أ) ما أفضل عملك، قال: ما أتتني صلاة قط إلا وأنا مستعد لها ومشتاق إليها وما انصرفت من صلاة قط إلا كنت إذا انصرفت منها اشوق إليها مني حيث كنت فيها ولولا أن الفرائض تقطع علي لأحببت أن أكون في ليلي ونهاري قائماً وراكعاً، فقال حممة: فما أفضل عملك أنت يا عامر؟ فقال: إني لأستحيي من ذي العرش أن يطلع علي قلبي أني أهاب أو أخاف شيئاً غيره • حدثنا عبد الجبار بن شيراز النهرحطي قرأنا عليه قال: سمعت أبا محمد سهل بن عبد الله يقول: وسئل عن قول النبي ﷺ: (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم) فقال: هم أهل الآثار لقوله ﷿ ﴿قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين﴾ إلى يوم القيامة • قال: وسمعت سهل يقول: من كان اقتداءه بالنبي ﷺ لم يكن له في قلبه اختيار لشيء من الأشياء ولا يجول قلبه في سوا ما أحب الله له ورسوله ﷺ، وقال: لا تأخذوا دليلاً غير النبي ﷺ ولا تستعينوا بأحد غير الله ﷿. • حدثنا جعفر بن محمد الخواص، حدثني أبو بكر الكتاني , حدثني جعفر الشعراني بالرملة قال: دعانا حماد القرشي فأخرج كبة غزل من هنا وجاب لنا خبز أرز وجوافة أو قال كوزيجة واحد بتسير من البادية ويشويها حتى جاء إنسان فدق الباب عليه فخرج إليه وأطال الكلام فقام بعضنا يتسمع عليه، فإذا هو يعرض عليه شيء قد جاء به ليأخذه وهو يأبى عليه أن يأخد منه فأخذنا نلومه، فقال: إنه لما دق الباب وقع في نفسي أن معه شيء ما عقدت أن لا آخذه. • أنشدني أحمد بن محمد بن علي الخطيب الرملي لمحمد بن أبي أمية: إذا ضيع الأسرار من كان كاتماً فإني لأسرار الأحبة صائن أو مل عطف الدهر بعد إنصرافه فيا أملي في الدهر هل أنت كائن • حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد الصناديقي، ثنا محمد بن عيسى القرشي، ثنا أبو الأشهب الشامي، عن ذو النون بن إبراهيم قال: خرجت إلى أرض القدس، فبينا أنا في بعض جبالها إذا شخص قد أقبل إلي من جبل، قلت في نفسي: راهب أسأله عن مسألة فلما دنوت منه إذا امرأة سوداء بيدها عكاز وعليها جبة صوف عجمية، فقلت لها: من أين وإلى أين؟ فقال: من الله وإلى الله، قال ذو النون: فقلت في نفسي مريدة وكان معي دينار فأخرجته وقلت لها: استعيني بهذا في طاعة ربك فحركت يدها في وجهي، وقالت: يا ذا النون وهذا من سخافة عقلك، أعمل مع الله وآخذ من غير الله لا عملت إلا مع الله ولا أخذت إلا منه وتركتني ومضت. • سمعت أبا بكر الوراق يقول: سمعت أبا عمرو الرملي يقول: سمعت محمد بن الفرحي يقول: الإخلاص ملاحظة الخلق ويسقط عن القلب حب المحمدة من الناظرين على العمل لرب العالمين • أخبرنا أبو الفتح منصور بن الفراوي (¬١) أتى أبا بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشحامي آخرهم، أنبأ الإمام أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر المطلبي، أنبأ ابن ماكولا، سمعت عباس بن أبي الصخر الرملي لها، سمعت أبا بكر الدقاق يقول: نازلت القفر ثمانين سنة ورأيت الفقراء ثمانين سنة (¬٢) لم يصحبه فيه ألتقيه أكل الحرام النص • أنبأ ابن ناكويه، أخبرني محمد بن عبد العزيز الرملي: سمعت بعض الأفاضل يقول: من عرف الله بالربوبية اعتقد العبودية له ومن عرف الله بالبر اعتقد المحبة له ومن عرف الله بالغناء اعتقد الافتقار إليه ق ١٣٤٧ (ب) ومن عرف الله بالعظمة اعتقد الهيبة له، ومن عرف الله بالفضل اعتقد الرجاء إليه، ومن عرف الله بالإحسان اعتقد القصد إليه، ومن عرف الله بالرحمة اعتقد الدعاء له، ومن عرف الله بالحلم اعتقد الإقساط إليه، ومن عرف الله بالإطلاع اعتقد (¬١) ، ومن عرف الله بالمعرفة اعتقد الله الرغبة إليه • من حديث المؤذن

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.