المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
ليوسف يعني ابن أسباط: ما غاية الزهد؟ قال: لا تفرح بما أقبل ولا تأسف على ما أدبر، قلت: فما غاية التواضع؟ قال: أن تخرج من بيتك فلا يلقى أحداً إلا رأيت أنه خير منك.