١٠٥ - حدثنا الشريف، ثنا الشريف، أبنأ أبو الحسن محمد بن الحسين بن الفضل، أنبأ إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت عاصماً الأحول يقول: حدثني شرحبيل، أنه سمع أبا سعيد، وأبا هريرة، وابن عمر ﵄، يحدثوني عن النبي ﷺ قال: (الذهب بالذهب وزناً بوزن، مثلاً بمثل، من زاد أو ازداد فقد أربا). قال شرحبيل: إن لم أكن ق ١٣٢٦ (ب) سمعته منهم فأدخلني الله النار. • حدثنا الشريف، ثنا الشريف، أنبأ الحسين بن عمر الغزال، ثنا عثمان بن أحمد إملاءً، ثنا الحسين بن سلام السواق، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا الأعمش، عن منذر الثوري، أن الربيع بن خثيم قال: اصنعوا إلي خبيصاً، قال: وكان لا يعاد يشتهي عليهم، قال: فصنعوه وأرسل إلى جار له مصاب، قال: فجعل يأكل ولعابه يسيل، فقال له أهله: ما يدري هذا ما يأكل، قال الربيع: لكن الله ﷿ يدري. • حدثنا الشريف، ثنا الشريف، أنبأ أبو بكر محمد بن أحمد بن وصيف، ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثني عمر بن محمد بن الهيثم، حدثني إبراهيم بن إسحاق الزهري القاضي، ثنا جعفر بن عمر بن عون بن حريث بن عون (¬١) وقال: سمعت مسعر بن كدام يقول لأبنه كدام: إني نحلتك يا كدام نصيحتي فاقبل لقول أب عليك شفيق ق ١٣٢٧ (أ) لهي المراجة والمزاح فدعهما خلقان لا أرضاهما لصديق إني بلوتهما فلم أجدهما لمجاور جار ولا لرفيق آخر المجلس والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليماً ق ١٣٣٢ (ب) • أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران العبدي الأديب الفقيه المحدث المعروف بالفراء، قال الحاكم: في تاريخ نيسابور مات سنة اثنين وسبعين ومائتين في ترجمته، حدثني محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور قال: حدثني أبي، ثنا محمد بن عبد الوهاب قال: سمعت بالكوفة يقولون: أمير المؤمنين في الحديث إنما يعنون أبا نعيم الفضل بن دكين لعلمه بالحديث. سمعت (¬١) الذي في مسلسلات السلمي • أمر الملك عيسى بن أبي بكر بن أيوب ملك الشام بخراب بيت المقدس في أول المحرم فى سنة عشرة وستمائة وكان في هذا الوقت مقابل الكفار وهم نازلون على دمياط وكان بيت المقدس قد عمر عمارة جيدة وصارعليه صور وأبراج حصينة حتى كان يقال ليس للمسلمين أحصن منها فخرج الناس منها في هذا الشهر ﴿﴾ (¬٢) مصيبة عظيمة بضياع أمر الحكم فإن جماعة حكموا لنا أن ﴿﴾ (¬٢) الزيت باع عشرة دراهم من سنة ﴿﴾ (¬٢) فرأى أخاه الملك محمد بن أبي بكر ملك مصر في العشر الأخر من ربيع الأول أخرج المسلمين من بيت المقدس وجرى على المسلمين مثل ما جرى في خرابها وأمر بتسليمها الأفرنج لعنهم الله فسلمت إليهم في أوائل شهر ربيع الآخر سنة ست وعشرين وستمائة، ولم يكن في المسلمين قلة ﴿﴾ (¬٢) إلى المسلمين عنه وحرمت. وقف الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد ق ١٣٣٣ (أ) بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، رب يسر وأعن ووفق يا كريم بمنتك. (¬١)