٤٧ - حدثنا سلم بن جنادة، ثنا ابن نمير، ثنا مجالد، عن الشعبي، عَنْ جَابِرِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله: مَا لِى أَرَاكَ قَدْ شَعِثْتَ وَاغْبَرَرْتَ مُنْذُ تُوُفِّىَ رَسُولُ الله ﷺ لَعَلَّكَ أسَاءَكَ إِمَارَةُ ابْنِ عَمِّكَ قَالَ مَعَاذَ الله إِنِّى أَجْدَرُكُمْ أَنْ لَا أَفْعَلَ ذَلِكَ إِنِّى سَمِعْتُه ﷺ يَقُولُ: (إِنِّى لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا بغمرة الْمَوْتِ إِلَاّ وَجَدَ رُوحَهُ له بهَا رَاحة حِينَ تَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ وَكَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ الله ﷺ عَنْهَا وَلَمْ يُخْبِرْنِى بِهَا فَذَلِكَ الَّذِى دَخَلَنِى فقَالَ عُمَرُ: أَنَا أَعْلَمُهَا. فقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَمَا هِىَ؟ قَالَ: الَّتِى قَالَهَا لِعَمِّهِ لَا إِلَهَ إِلَاّ الله، فقَالَ طَلْحَةُ: صَدَقْتَ.)).