كل مولود يولد على الفطرة حتى يُعرب (¬٣) عنه لسانه، فإذا أعرب عنه لسانه إما شاكرًا وإما كفوراً". رواه الإمام أحمد (¬٤). ٦٣٩٢ - عن ابن عباس قال: "كنت أنا وأمي من المستضعفين" (¬٥). وفي لفظٍ (¬٦): "أن ابن عباس تلا ﴿إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾ (¬٧) قال: كنت أنا وأمي ممن عذر اللهُ ﷿. رواه البخاري. وقال البخاري (¬٨): وقال الحسن وشريح وإبراهيم وقتادة: إذا أسلم أحَدهُما (¬١) فالولد مع المسلم، وكان ابن عباس مع أمه من المستضعفين، ولم يكن مع أبيه على دين قومه، وقال: الإسلام يعلو ولا يُعلَى. وقد عرض النبي ﷺ على ابن صياد الإسلام وهو صبي. ٦٣٩٣ - عن ابن عمر "أن عمر انطلق مع النبي ﷺ في رهط قِبَل ابن صياد حتى وجده يلعب مع الصبيان عند أطم (¬٢) بني مغالة، وقد قارب ابن صياد الحلمُ، فلم يشعر حتى ضرب النبي بيده، ثم قال لابن صياد: تشهد أني رسول الله؟ فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين. فقال ابن صياد للنبي ﷺ: أتشهد أني رسول الله؟ فرفضه (¬٣) رسول الله ﷺ، وقال: آمنت باللَّه ورسوله … " وذكر بقية الحديث. أخرجاه (¬٤) لفظ البخاري. وفي لفظٍ (¬٥): "حتى ضرب رسول الله ﷺ ظهره بيده". ٦٣٩٤ - عن إبراهيم قال: "أراد الضحاك بن قيس أن يستعمل مسروقًا، فقال له عمارة بن عقبة: أتستعمل رجلاً من بقايا قتلة عثمان؟! فقال له مسروق: حدثنا عبد الله بن مسعود -وكان في أنفسنا موثوق الحديث- أن النبي ﷺ لما أراد قتل أبيك، قال: من للصبية؟ قال: النار. فقد رضيت لك ما (¬٦) رضي لك رسول الله ﷺ".