السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Hisham bin Zayd bin Anas عن أنس عن مر يهودي ب

رسول الله: أتدرون ما (يقول؟) (¬٥) قال: السام عليك. قالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ قال: لا، إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم". رواه البخاري (¬٦). ٦٣٦٣ - عن عكرمة قال: "أُتي علي ﵁ بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم؛ لنهي رسول الله ﷺ: لا تعذبوا بعذاب الله. ولقتلتهم لقول رسول الله ﷺ: من بَدَّل (دينه فاقتلوه) (¬٧) ". رواه البخاري (¬٨). ٦٣٦٤ - عن أبي هريرة أنه قال: "بعثنا رسول الله ﷺ في بعث، فقال له: إن لقيتم فلانًا وفلانًا -لرجلين من قريش سماهما- فحرقوهما بالنار. (ثم قال) (¬١): ثم أتيناه نودعه حين أردنا الخروج، فقال: إني كنت قد أمرتكم أن تحرقوا فلانًا وفلانًا بالنار، فإن النار لا يعذب بها إلا الله ﷿ فإن أخذتموهما فاقتلوهما". رواه البخاري (¬٢). ٦٣٦٥ - عن أبي موسى قال: "أقبلت إلى النبي ﷺ ومعي رجلان من الأشعريين -أحدهما عن يميني، والآخر عن يساري- ورسول الله ﷺ يستاك، فكلاهما سأل، فقال: يا أبا موسى -أو يا عبد الله بن قيس- قال: قلت: والذي بعثك بالحق ما أطلعاني على ما في أنفسهما، وما شعرت أنهما يطلبان العمل، فكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت، قال: لن -أو لا- نستعمل على عملنا من أراده، ولكن اذهب أنت يا أبا موسى -أو يا عبد الله بن قيس- إلى اليمن. ثم أتبعه معاذ بن جبل، فلما قدم عليه ألقى له وسادة، قال: أنزل. وإذا رجل عنده موثق، قال: ما هذا؟ قال: كان يهودياً فأسلم، ثم تهوَّد. قال: اجلس. قال: لا أجلس حتى يُقتل؛ قضاء الله ورسوله -ثلاث مرات- فأمر به فقتل، ثم تذاكرا (¬٣) قيام الليل، فقال أحدهما: أما أنا فأقوم وأنام، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي". أخرجاه (¬٤)، واللفظ للبخاري، وعند مسلم: "فكلاهما سأل العمل". وعنده: "فقال: أحدهما معاذٌ (¬١) ". ورواه أبو داود (¬٢) عن أبي موسى قال: " (فلما) (¬٣) قدم عليَّ معاذ قال: لا أنزل عن دابتي حتى يقتل. فقُتل، وكان قد استتيب قبل ذلك". وفي لفظٍ له (¬٤): عن أبي بردة بهذه القصة قال: "فأُتي أبو موسى برجل قد ارتد عن الإسلام، فدعاه عشرين ليلة -أو قريبًا منها- فجاء معاذ فدعاه، فأبى؛ فضرب عنقه". ٦٣٦٦ - عن حكيم بن معاوية عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "لا يقبل الله توبة عبد أشرك بعد إسلامه". رواه الإمام أحمد (¬٥) -وهذا لفظه- وابن ماجه (¬٦)، ولفظه: "لا يقبل الله من مشرك أشرك بعدما أسلم عملاً حتى يفارق المشركين إلى المسلمين". ٦٣٦٧ - عن محمد بن عبد الله بن (عبد) (¬٧) القاري أنه قال: "قدم على عمر ﵁ رجلٌ من قِبَل أبي موسى، فسأله عن الناس فأخبره، ثم قال: هل فيكم من مُغَرِّبة خبر (¬٨)؟ قال: نعم، رجل كفر بعد إسلامه. قال: فما فعلتم به؟ قال: قرَّبناه فضربنا عنقه. قال عمر: فهلا حبستموه ثلاثاً، وأطعمتموه كل يوم رغيفًا، واستتبتموه؛ لعله يتوب ويُراجع (¬١) أمر الله، اللَّهم إني لم أحضر، ولم آمر، ولم أرض إذ بلغني". رواه الإمام مالك في الموطأ (¬٢). ٦٣٦٨ - عن حمزة الأسلمي "أن رسول الله ﷺ أمَّره على سرية، قال: خرجت فيها، وقال: إن وجدتم فلانًا فأحرقوه بالنار. فوليت فناداني، فرجعت إليه، فقال: إن وجدتم فلانًا فاقتلوه ولا تحرقوه؛ فإنه لا يعذب بالنار لا ربُّ النار". رواه الإمام أحمد (¬٣) وأبو داود (¬٤) وهذا لفظه. ٦٣٦٩ - عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه قال: "كنا مع رسول الله ﷺ في سفرٍ، فانطلق لحاجته، فرأينا حُمَّرَة (¬٥) معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة، فجعلت تُفرِّش (¬٦)، فجاء النبي ﷺ، فقال: من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها. ورأى قرية نمل قد حرقناها، فقال: من حرق هذه؟ قلنا: نحن. قال: إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار". رواه أبو داود (¬٧) ورواه الإمام أحمد (¬٨)، ولفظه: قال: "كنا مع النبي

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.