قال: "لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار". رواه الترمذي (¬٦) وقال: حديث غريب، وأبو الحكم البجلي هو عبد الرحمن ابن أبي نُعم. قال الحافظ أبو عبد الله: ويزيد الرقاشي (¬٧) متكلم فيه، قال الإمام أحمد (¬٨): منكر الحديث. وقال النسائي (¬٩): متروك الحديث. ٦١٠٢ - عن سعيد بن جبير قال: "قلت لابن عباس: ألمن قتل مؤمنًا متعمدًا من توبة؟ قال: لا. فتلوت عليه هذه الآية التي في الفرقان ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ﴾ (¬١) إلى آخر الآية. قال: هذه آية مكية نسختها آية مدنية ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ (¬٢) " وفي لفظٍ "فتلوت الآية التي في الفرقان (إِلاَّ مَن تَابَ) (¬٣). أخرجاه (¬٤)، ولفظه لمسلم. ٦١٠٣ - عن سالم بن أبي الجعد "أن ابن عباس (سُئل) (¬٥) عمن قتل مؤمنًا متعمدًا ثم تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى، فقال ابن عباس: وأنى له التوبة، سمعت نبيكم ﷺ يقول: يجيء المقتول متعلقاً بالقاتل تشخب (¬٦) أوداجه دمًا، فيقول: أي رب، سل هذا فيم قتلني؟ ثم قال: واللَّه لقد أنزلها ﷿ ثم ما نسخها". رواه الإمام أحمد (¬٧) ق (¬٨) س (¬٩) وهذا لفظه.