كان عندها، وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، هذا رجل يستأذن في بيتك. ف قال رسول الله ﷺ: أراه فلانًا -لعم حفصة من الرضاعة- قالت عائشة: يا رسول الله، لو كان فلانًا حيًّا -لعمها من الرضاعة- دخل عليَّ؟ قال رسول الله ﷺ: نعم، إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة". رواه البخاري (¬٦) ومسلم (¬٧)، وروى ابن ماجه (¬٨): "ما يحرم من النسب". ٥٩٣٦ - وعن عائشة ﵂ "أن النبي ﷺ دخل عليها وعندها رجل، فكأنه تغير وجهه، فكأنه كره ذلك، فقالت: إنه أخي. فقال: انظرن من إخوانكن، فإنما الرضاعة من المجاعة". رواه البخاري (¬١)، ومسلم (¬٢) ولفظه: قالت عائشة: "دخل عليَّ رسول الله ﷺ وعندي رجل قاعد، فاشتد ذلك عليه، ورأيت الغضب في وجهه، قالت: فقلت: يا رسول الله، إنه أخي من الرضاعة. قالت: فقال: انظرن من إخوانكن من الرضاعة؛ فإنما الرضاعة من المجاعة". وفي لفظٍ: "عن المجاعة". ٥٩٣٧ - عن ابن عباس "أن النبي ﷺ أريد على ابنة حمزة، فقال: إنها لا تحل لي؛ إنها لابنة أخي من الرضاعة ويحرم من الرضاعة، ما يحرم من الرحم (¬٣) ". وفي لفظ (¬٤): "ما يحرم من النسب". أخرجاه (¬٥) واللفظ لمسلم. ٥٩٣٨ - عن علي ﵁ قال: "قلت: يا رسول الله، مالك تَنَوَّق (¬٦) في قريش وتدعنا؟ فقال: وعندكم شيء؟ قلت: نعم، ابنة حمزة. قال رسول الله ﷺ: (إنها) (¬٧) لا تحل لي؛ إنها ابنة أخي من الرضاعة". رواه مسلم (¬١).