السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أنس عن لما انقضت عدة زينب

لزيد: فاذكرها عليَّ (¬٣). قال: فانطلق زيد حتى أتاها وهي تخمر عجينها، قال: فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن انظر إليها (¬٤) أن رسول الله ﷺ ذكرها، فوليتها ظهري ونكصت (¬٥) على عقبي، فقلت: يا زينب، أرسل رسول الله ﷺ يذكرك. قالت: ما أنا بصانعة شيئًا أحتى أؤامر ربي ﷿ فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله ﷺ فدخل عليها بغير إذن، قال: فقال: ولقد رأيتنا أن رسول الله ﷺ أطعمنا الخبز واللحم حتى (¬٦) امتد النهار، فخرج الناس وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام، فخرج رسول الله ﷺ واتبعته فجعل يتبع حجر نسائه، يسلم عليهن، ويقلن: يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ قال: فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبرني، قال: فانطلق حتى دخل البيت، فذهبت أدخل معه فألقى الستر بيني وبينه، ونزل الحجاب قال: ووعظ القوم بما وعظوا به ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ﴾ إلى قوله: ﴿لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ﴾ (¬١). رواه مسلم (¬٢) بهذا اللفظ، وقد رواه البخاري (¬٣) بألفاظٍ أخر. ٥٦٤٥ - عن أنس قال: "أقام النبي ﷺ بين خيبر والمدينة ثلاثًا، يُبنى عليه بصفية بنت حيي، فدعوت المسلمين إلى وليمته فما كان فيها من خبز ولا لحم، أمر بالأنطاع فأُلقي (فيها من التمر) (¬٤) والأقط والسمن؛ فكانت وليمته، فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين أو مما ملكت يمينه فقالوا: إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه. فلما ارتحل وطَّأ (¬٥) لها خلفه، ومد الحجاب بينها وبين الناس". رواه خ (¬٦) م (¬٧) ولفظه: عن أنس قال: "صارت صفية لدحية في مقسمه، وجعلوا يمدحونها عند رسول الله ﷺ قال: ويقولون: ما رأينا في السبي مثلها. قال: فبعث إلى دحية فأعطاه بها ما أراد، ثم دفعها إلى أمي، فقال: أصلحيها. قال: ثم خرج رسول الله ﷺ من خيبر، حتى إذا جعلها في ظهره نزل، ثم ضرب عليها القبة، فلما أصبح قال رسول الله ﷺ: من كان عنده فضل زاد فليأتنا به. قال: فجعل الرجل يجيء بفضل التمر وفضل السويق، حتى جعلوا من ذلك سوادًا (¬١) حيسًا، (فجعلوا) (¬٢) يأكلون من ذلك الحيس، ويشربون من حياض إلى جنبهم من ماء السماء، قال: فقال أنس: فكانت تلك وليمة رسول الله ﷺ عليها. قال: فانطلقنا حتى رأينا جدر المدينة هشنا (¬٣) إليها فرفعنا مطينا (¬٤)، ورفع رسول الله ﷺ مطيته، قال: وصفية خلفه، قد أردفها (رسول الله ﷺ) (¬٥)، قال: فعثرت مطية رسول الله فُصرع وصُرعت، قال: فليس أحد من الناس ينظر إليه ولا إليها، حتى قام رسول الله ﷺ فسترها، قال: فأتيناه، فقال: لم نُضَرَّ قال: فدخلنا المدينة فخرج جواري نسائه يترأينها ويشمتن بصرعتها". وفي لفظٍ لمسلم (¬٦) أيضًا: "وقعت في سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله ﷺ بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها وتهيئها وأحسبه قال: وتعتد في بيتها -وهي صفية بنت حيي- فجعل رسول الله ﷺ وليمتها التمر والأقط والسمن فشبع الناس". ٥٦٤٦ - عن صفية بنت شيبة، عن عائشة قالت: "أولم النبي ﷺ على بعض نسائه بمدين من شعير". رواه البخاري (¬١) كذا متصلاً في رواية كريمة بنت أحمد المروزية. (وفي بعض الروايات: عن النبي ﷺ غير حديث، وقد رواه النسائي (¬٢) من رواية صفية لم يذكر عائشة) (¬٣). قلت: وصفية بنت شيبة (¬٤) صحابية روت عن النبي ﷺ غير حديث، وقد رواه النسائي (٢) من رواية صفية لم يذكر عائشة. ٥٦٤٧ - عن أنس "أن النبي ﷺ أولم على صفية بسويق وتمر". رواه الإمام أحمد (¬٥) د (¬٦) ق (¬٧) ت (¬٨) وقال: حديث غريب (¬٩).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.