السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يرد من صدقة الجانف (¬٤) في حياته ما يرد من (وصية) (¬٥) المجنف عند موته". رواه أبو داود في المراسيل (¬٦) مرفوعًا، وموقوفًا (¬٧) على عائشة وعلى عروة أيضًا. ٥٢٧٤ - عن عَمْرو بن الحارث -ختن رسول الله ﷺ أخي جويرية بنت الحارث- قال: "ما ترك رسول الله ﷺ عند موته درهمًا ولا دينارًا ولا عبدًا ولا أمة ولا شيئًا، إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضًا جعلها صدقة". رواه البخاري (¬٨). ٥٢٧٥ - عن عائشة قالت: "ما ترك رسول الله ﷺ دينارًا ولا درهمًا ولا شاة ولا بعيرًا، ولا أوصى بشيء". رواه م (¬١). ٥٢٧٦ - عن طلحة بن مصرف قال: "سألت عبد الله بن أبي أوفى هل كان النبي ﷺ أوصى؟ فقال: لا. فقلت: كيف كُتب على الناس الوصية أو أُمروا بالوصية؟ قال: أوصى بكتاب الله". رواه البخاري (¬٢) -وهذا لفظه- ومسلم (¬٣). ٥٢٧٧ - وفي لفظ لابن ماجه (¬٤): قال الهزيل (بن) (¬٥) شرحبيل: "أبو بكر كان يتأمر على وصيِّ رسول الله ﷺ؟! وَدَّ أبو بكر أنه وجد من رسول الله ﷺ عهدًا فخزم (أنفه) (¬٦) بخزام". وقد ذكر أبو مسعود الدمشقي في "أطراف الصحيحين" قول هزيل ولم نره فيهما. ٥٢٧٨ - عن الأسود قال: "ذكروا عند عائشة أن عليًّا كان وصيًّا. فقالت: متى أوصى إليه؟ وقد كنت مسندته إلى صدري -أو قالت: حجري- فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري، فما شعرت أنه قد مات ﷺ، فمتى أوصى إليه! ". رواه البخاري (¬٧) ومسلم (¬٨). ٥٢٧٩ - عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس: "يوم الخميس، وما يوم الخميس؟ فبكى حتى بل دمعه الحصى، فقلت: يا أبا عباس ما يوم الخميس؟ فقال: اشتد برسول الله ﷺ وجعه، فقال: ائتوني اكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعدي. فتنازعوا -وما ينبغي عند نبي تنازع- وقالوا: ما شأنه؟ أهجر (¬١) استفهموه؟ قال: دعوني فالذي أنا فيه خير، أوصيكم بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد ما كنت أجيزهم. قال: وسكت عن الثالثة. أو قالها فأنسيتها". رواه البخاري (¬٢) ومسلم (¬٣) وهذا لفظه. وفي لفظ له (¬٤): "ائتوني بالكتف والدواة -أو اللوح والدواة- أكتب لكم كتابًا لا (¬٥) تضلوا بعدي أبداً. فقالوا: إن رسول الله ﷺ يهجر". وعند البخاري (¬٦) فقال: "ائتوني بكتف أكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعدي أبدم. فتنازعوا -ولا ينبغي عند نبي تنازع- فقالوا: ما له أهجر؟ استفهموه. فقال: ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه. فأمرهم بثلاث" وفي آخره "والثالثة إما أن سكت عنها وإما أن قالها فنسيتها" قال سفيان: هذا من قول سليمان. هو الأحول الراوي عن سعيد بن جبير. ٥٢٨٠ - عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: "كان آخر كلام النبي - ﷺ: الصلاة وما ملكت أيمانكم". رواه ابن ماجه (¬١) والإمام أحمد (¬٢) وأبو داود (¬٣) ولفظهما: "الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم". ٥٢٨١ - عن أنس بن مالك قال: "كانت عامة وصية رسول الله ﷺ حين حضرته الوفاة وهو يغرغر بنفسه: الصلاة وما ملكت أيمانكم". رواه الإمام أحمد (¬٤) وابن ماجه (¬٥) وهذا لفظه، ولفظ الإمام أحمد قال: "كانت عامة وصية رسول الله ﷺ حين حضره الموت: الصلاة وما ملكت أيمانكم. حتى جعل رسول الله ﷺ يغرغر بها في صدره، وما يكاد يفيض (¬٦) بها لسانه". ٥٢٨٢ - عن أم سلمة قالت: "كان من آخر وصية رسول الله ﷺ: الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم. حتى جعل نبي الله يلجلجها (¬٧) في صدره، وما يفيص بها لسانه". رواه الإمام أحمد (¬٨) -وهذا لفظه- وابن ماجه (¬٩).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.