لي معاوية: أردفني خلفك. قال: لا تكون من أرداف الملوك، قال: أعطني نعلك أنتعل به. قال: انتعل ظل الناقة. فلما استخلف أتيته، فأقعدني معه على السرير، وذكرني الحديث، قال سماك: (قال) (¬٥): فوددت أني كنت حملته بين يدي". ٥٠٧٦ - عن عمرو بن حُريث قال: "خط لي رسول الله ﷺ دارًا بالمدينة بقوسه، وقال: أزيدك أزيدك (¬٦) ". رواه د (¬١). ٥٠٧٧ - عن ربيعة الأسلمي قال: "كنت أخدم رسول الله ﷺ، فقال: يا ربيعة ألا تزوج؟ قال: قلت: لا واللَّه يا رسول الله (ما) (¬٢) أريد أن أتزوج ما عندي (ما) (¬٣) يقيم المرأة، وما أحب أن يشغلني عنك شيء … " فذكر الحديث، وفيه: "إن رسول الله ﷺ أعطاني بعد ذلك أرضًا، وأعطى أبا بكر ﵁ أرضًا -وجاءت الدنيا- فاختلفنا في عذق نخلة، فقلت أنا: هي (في) (٣) حدي. وقال أبو بكر: (هي) (٣) في حدي. فكان بيني وبين أبي بكر كلام، فقال لي أبو بكر كلمة كرهها وندم، فقال لي: يا ربيعة، رد علي مثلها حتى يكون قصاصًا. قال: (قلت) (٣): لا أفعل. فقال أبو بكر: لتقولن أو لأستعدين عليك رسول الله ﷺ فقلت: ما أنا بفاعل، قال: ورفض الأرض، وانطلق أبو بكر إلى النبي ﷺ وانطلقت أتلوه، فجاء ناس من أسلم، فقالوا لي: رحم الله أبا بكر في أي شيء يستعدي عليك رسول الله ﷺ، وهو الذي قال لك ما قال؟ قال: فقلت: أتدرون ما هذا؟ هذا أبو بكر الصديق، هذا ثاني اثنين، وهذا ذو شيبة المسلمين؛ إياكم لا يلتفت فيراكم تنصروني عليه فيغضب، فيأتي رسول الله ﷺ؛ فيغضب لغضبه؛ فيغضب الله لغضبهما، فيهلك ربيعة. قالوا: ما تأمرنا؟ قال: ارجعوا. وانطلق أبو بكر ﵁ إلى رسول الله ﷺ، فتبعته وحدي حتى أتى النبي ﷺ فحدث (الحديث) (¬٤) كما كان، فرفع إليَّ رأسه، فقال: يا ربيعة، ما لك والصديق؟ قلت: يا رسول الله، كان (كذا، كان كذا) (¬٥) قال لي كلمة كرهها فقال لي: قل كما قلت حتى يكون قصاصًا. فأبيت. فقال رسول الله ﷺ: أجل فلا ترد عليه ولكن قل: غفر الله لك يا أبا بكر. (فقلت: غفر الله لك يا أبا بكر) (¬١) قال الحسن: فولى أبو بكر وهو يبكي". رواه الإمام أحمد (¬٢).