قال: "ليأتين على الناس زمان لا يبقى أحد إلا أكل الربا، فإن لم يأكله أصابه من غباره" (¬١). وفي لفظ: "بخاره". رواه د (¬٢)، والحسن قيل: لم يسمع من أبي هريرة (¬٣). ٤٨٤٨ - عن عائشة قالت: "جاءتني بريرة فقالت: كاتبت أهلي على تسع أواقٍ، في كل عام أوقية، فأعينيني. فقلت: إن أحب أهلك أن أعدها لهم ويكون ولاؤك لي فعلت. فذهبت بريرة إلى أهلها فقالت لهم فأبوا عليها، فجاءت من عندهم ورسول الله ﷺ جالس، فقالت: إني قد عرضت ذلك عليهم فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم. فسمع النبي ﷺ فأخبرت عائشة النبي ﷺ، فقال: خذيها واشترطي لهم الولاء (فإنما الولاء) (¬٤) لمن أعتق. ففعلت عائشة، ثم قام رسول الله ﷺ في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، ما بال رجال يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله، ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط، قضاء الله أحق، وشرط الله أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق". رواه البخاري (¬٥) -وهذا لفظه- ومسلم (¬٦) وعنده: "فقال: اشتريها وأعتقيها واشترطي لهم الولاء" وعنده: "كتاب الله أحق، وشرط الله أوثق، ما بال رجال منكم يقول أحدهم: أعتق فلانًا والولاء لي. إنما الولاء لمن أعتق". وعنده (¬١) أيضًا: "شرط الله أحق وأوثق". وفي لفظٍ للبخاري (¬٢): "فاشتريها فأعتقيها، وليشترطوا ما شاءوا. فاشترتها فأعتقتها واشترط أهلها ولاءها، ف قال النبي ﷺ الولاء لمن أعتق، وإن شرطوا مائة شرط". ولهما (¬٣): "ابتاعي فأعنقي". ٤٨٤٩ - عن عبد الله بن عمر "أن عائشة ﵂ أرادت أن تشتري جارية فتعتقها، فقال أهلها: نبيعكها على أن ولاءها لنا. فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: لا يمنعك ذلك؛ فإنما الولاء (لمن أعتق) (¬٤) ". أخرجاه أيضاً في الصحيحين (¬٥) غير أن مسلمًا جعله من مسند عائشة فقال: عن عائشة أنها. ٤٨٥٠ - عن أبي هريرة قال: "أرادت عائشة أن تشتري جارية تعتقها، فأبى أهلها إلا أن يكون لهم الولاء، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: لا يمنعك ذلك؛ فإنما الولاء لمن أعتق". رواه مسلم (¬٦).