من فرَّق بين الوالد وولده، وبين الأخ وبين أخيه". رواه ق (¬١) والدارقطني (¬٢) من رواية إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع (¬٣)، قال يحيى بن معين (¬٤): ليس يشيء. ٤٨٠٧ - عن علي ﵁ قال: "قدم على النبي ﷺ بسبي فأمرني ببيع أخوين، فبعتهما وفرَّقت بينهما، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: أدركهما فارتجعهما، ولا تفرق بينهما". رواه الدارقطني (¬٥). ٤٨٠٨ - عن سلمة -هو ابن الأكوع- قال: "غزونا فزارة وعلينا أبو بكرٍ أمَّرَه رسول الله ﷺ علينا- فلما كان بيننا وبين الماء ساعة أمرنا أبو بكر فعرسنا (¬٦)، ثم شن الغارة (¬٧)، فورد الماء فقتل من قتل عليه وسبى، وانظر إلى عنق (¬٨) من الناس فيهم الذراري، فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل فرميت بسهم بينهم وبين الجبل، فلما رأوا السهم وقفوا، فجئت بهم أسوقهم، وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع (¬١) من أدم -قال: القشع: النطع- معها بنت لها من أحسن العرب، فسقتهم حتى أتيت بهم أبا بكر، فنفلني أبو بكر ابنتها، فقدمنا المدينة وما كشفت لها ثوبًا، فلقيني رسول الله ﷺ في السوق، فقال: يا سلمة، هب لي المرأة. (فقلت) (¬٢): يا رسول الله، لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبًا. ثم لقيني رسول الله ﷺ من الغد في السوق فقال: يا سلمة، هب لي المرأة للَّه أبوك (¬٣). فقلت: هي لك يا رسول الله، فوالله ما كشفت لها ثوبًا. فبعث بها رسول الله ﷺ إلى أهل مكة ففدى بها ناسًا من المسلمين كانوا أُسروا بمكة". رواه مسلم (¬٤). ٤٨٠٩ - عن عبد الله بن (بريدة) (¬٥) عن أبيه قال: "أهدى أمير القبط لرسول الله ﷺ جاريتين أختين وبغلة، ف كان رسول الله ﷺ يركبها، فأما إحدى الجاريتين فتسراها فولدت له إبراهيم، وأما الأخرى فأعطاها حسان بن ثابت". رواه أبو بكر بن خزيمة (¬٦).