رسول الله ﷺ: تصدقوا عليه. فتصدق عليه الناس، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله ﷺ لغرمائه: خذوا ما وجدتم وليس لكم إلا ذلك". رواه مسلم (¬٧). ٤٧٩٠ - عن زيد بن ثابت قال: "كان الناس في عهد رسول ﷺ يتبايعون الثمار، فإذا أجَدَّ (¬٨) الناس وحضر تقاضيهم قال المبتاع: إنه أصاب الثمر الدمان (¬١) أصابه مراض (¬٢) أصابه قشام (¬٣) عاهات يحتجون بها- فقال رسول الله ﷺ لما كثرت عنده (الخصومة) (¬٤) في ذلك: فإمَّا لا (¬٥) فلا تتبايعوا حتى يبدو صلاح الثمر. كالمشورة يشير بها؛ لكثرة خصومتهم". وأخبرني (¬٦) خارجة بن زيدٍ (أن زيدًا) (¬٧) لم يكن يبيع ثمار أرضه حتى تطلع الثريا (¬١) فيتبين الأصفر من الأحمر". رواه البخاري (¬٢) تعليقًا، وقد رواه د (¬٣) إلى قوله: "خصومتهم". وروى الإمام أحمد (¬٤) منه: "قدم النبي ﷺ ونحن نتبايع الثمار قبل أن يبدو صلاحها، فسمع رسول الله ﷺ خصومة، فقال: ما هذا؟ فقيل له: إن هؤلاء ابتاعوا الثمار يقولون: أصابنا الدمان والقشام. فقال رسول الله ﷺ: فلا تبايعوها حتى يبدو صلاحها".