تفتح الشام فيخرج من المدينة قومٌ بأهلهم يبسون (¬٢) والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم تفتح اليمن فيخرج قوم بأهليهم يبسون، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون (ثم تفتح العراق فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبسون، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون) (¬٣) ". رواه خ (¬٤) م (¬٥) وهذا أحد ألفاظه. وفي لفظ لهما (¬٦): قال: سمعت رسول الله ﷺ "تفتح الميمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم تفتح الشام … " فذكره هكذا غير أن البخاري قال: "وتفتح الشام، وتفتح العراق". ٤٥٨٤ - عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي (¬١) عوافي السباع والطير، ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة يَنْعِقان (¬٢) بغنمهما فيجدانها وحشًا (¬٣)، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما". رواه خ (¬٤) م (¬٥) واللفظ له، وعند البخاري "وآخر من يحشر راعيان من مزينة، وعنده" وحوشًا". وفي لفظ قال: قال رسول الله ﷺ للمدينة: "ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي. يعني: السباع والطير". رواه مسلم (¬٦).