السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

قام ببقيع الخيل (¬١) -وهو سوق المدينة- فرفع يديه حتى رئي بياض ما تحتهما، ثم قال: اللهم أنت بيني وبين فلان وفلان -لرجال من قريش سماهم- فإنهم أخرجوني من مكة، وهي أحب أرض الله إليَّ، اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللَّهم بارك لأهل المدينة في سوقهم، وبارك لهم في مدهم، وبارك لهم في صاعهم، وانقل إلى ما كان فيها من وباء إلى المهيعة. وهي الجحفة. قالت عائشة: قال رسول الله ﷺ: أُريت سوداء ردفتني حتى نزلت الجحفة فأولت حمى المدينة". ٤٥٣٧ - عن عبد الله بن الزبير أن رسول الله ﷺ قال: "إنما سمي البيت العتيق (لأن الله أعتقه من الجبابرة؛ فلم يظهر عليه جبار) (¬٢) ". رواه ت (¬٣) وقال: حديث حسن غريب (¬٤)، وقد روي عن الزهري عن النبي ﷺ، مرسل. ٤٥٣٨ - عن علي ﵁ قال: "ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبي ﷺ المدينة حرم ما بين عائر (¬١) إلى كذا، من أحدث فيها حَدثاً أو آوى مُحدثاً (¬٢) فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (¬٣) لا يقبل الله منه صَرْفًا ولا عَدلاً (¬٤)، ومن تولى قومًا بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله (والملائكة) (¬٥) والناس أجمعين لا يقبل الله (منه) (¬٦) صَرْفًا ولا عَدْلاً (٤) ". رواه خ (¬٧) -وهذا لفظه- م (¬٨) ولفظه: عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: "خطبنا علي بن أبي طالب فقال: من زعم أن عندنا شيئًا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة -قال: وصحيفة (معلقة) (¬١) في قراب سيفه- فقد كذب، فيها أسنان من الإبل وأشياء من الجراحات، وفيها قال النبي ﷺ المدينة حرم ما بين عير إلى ثور (¬٢)؛ فمن أحدث فيها حدثًا أوآوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلاً، وذمة (¬٣) المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم (فمن أخفر (¬٤) مسلمًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) (¬٥) لا يُقبل منه (يوم القيامة) (٥) صرف ولا عدل) (¬٦) ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا". وعند البخاري (¬١) قال: "خطبنا علي على منبر من آجر، وعليه سيف فيه صحيفة معلقة، فقال: والله ما عندنا من كتاب يقرأ إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة فنشرها (فإذا) (¬٢) فيها أسنان الإبل، وإذا فيها: المدينة حرم من عير إلى كذا" وليس عنده ذكر قوله: "ثور" (¬٣) ولا قوله: "ومن ادعى إلى غير أبيه"، والله أعلم. ٤٥٣٩ - عن عاصم -هو الأحول- قال: قلت لأنس بن مالك: أحرم رسول الله ﷺ المدينة؟ قال: نعم، ما بين كذا (و) (¬٤) كذا فمن أحدث فيها حدثًا. قال: ثم قال لي: هذه شديدة، من أحدث فيها حدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً. قال: فقال ابن أنس: "أو آوى محدثاً" (¬٥). وفي لفظ (¬٦): "لا يختلى خلاها، فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلاً) (¬٧) ". رواه خ (¬٨) م -وهذا لفظه- ولفظ البخاري: "قلت: أحرم رسول الله ﷺ المدينة؟ قال: نعم (من) (¬٩) كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها، من أحدث (فيها) (¬١٠) حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" قال عاصم: فأخبرني موسى بن أنس أنه قال: "أو آوى محدثاً". وفي لفظ له (¬١): عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: "المدينة حرم من كذا إلى كذا، لا يُقطع شجرها، ولا يُحدث فيها حدث، من أحدث حدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". ٤٥٤٠ - عن عبد الله بن زيد بن عاصم أن رسول الله ﷺ قال: "إن إبراهيم حَرَّمَ مكة (¬٢) ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا (به) (¬٣) إبراهيم لأهل مكة". رواه خ (¬٤) م (¬٥) واللفظ له، وعند البخاري عن النبي ﷺ: "إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها، وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، ودعوت لها في مدها وصاعها مثل ما دعا إبراهيم لمكة" وفي نسخة: "مثلي". ٤٥٤١ - عن أبي هريرة أنه كان يقول: "لو رأيت الظباء بالمدينة ترتع ما ذعرتها (¬٦)؛

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.