ثلاث ليال يمكثهن المهاجر بمكة بعد الصدر" (¬٢). وفي لفظ (¬٣): قال: "مكث المهاجر (بمكة) (¬٤) بعد قضاء نسكه ثلاثًا" (¬٥). رواه خ (¬٦) م وهذا لفظه. ٤٥٠٨ - عن عبد الله بن عمر "أن رسول الله ﷺ كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده". رواه البخاري (¬١) -واللفظ له- ومسلم (¬٢) وعنده: " كان رسول الله ﷺ إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة إذا أوفى على ثنية أو فَدْفَدٍ (¬٣) كبر ثلاثاً، ثم قال … " فذكره. ٤٥٠٩ - عن أنس بن مالك قال: "أقبلنا مع النبي ﷺ أنا وأبو طلحة -وصفية رديفته على ناقته- حتى إذا كنا بظهر المدينة، قال: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون. فلم يزل يقول ذلك حتى قدمنا المدينة". رواه خ (¬٤) م (¬٥) وهذا لفظه. ٤٥١٠ - عن ابن عمر "أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبر ثلاثاً، ثم قال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين (¬٦)، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللَّهم نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللَّهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللَّهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر (¬٧) وكآبة المنظر وسوء المنقلب في (المال و) (¬٨) الأهل. وإذا رجع قالهن. وزاد فيهن: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون".