من عرفة فنزل الشعب بال، ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء، فقلت له: الصلاة. قال: الصلاة أمامك. فجاء المزدلفة فتوضأ فأسبغ، ثم أقيمت الصلاة فصلى (المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت الصلاة فصلى) (¬١) ولم يصل بينهما". رواه خ (¬٢) -وهذا لفظه- ومسلم (¬٣) وفي روايته: "حتى إذا كان بالشعب نزل فبال" وعنده: "فلما جاء الزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء" وعنده: "ثم أقيمت الصلاة (فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء) (¬٤) فصلاها، ولم يصل بينهما شيئًا". ٤٤٠٠ م- وفي حديث جابر -الذي تقدم (¬٥) - "أن النبي ﷺ أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما، ثم اضطجع حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة". رواه م (¬٦). ٤٤٠١ - عن ابن عمر قال: "جمع رسول الله ﷺ بين المغرب والعشاء بجمع صلى المغرب ثلاثاً والعشاء (ركعتين) (٤) بإقامة واحدة" (¬٧). وفي لفظ (¬٨): "صلاهما بإقامة واحدة". رواه مسلم. ٤٤٠٢ - وفي لفظ له (¬١): عن سعيد بن جبير قال: "أفضنا مع ابن عمر حتى أتينا جمعًا، فصلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة، ثم انصرف فقال: هكذا صلى بنا رسول الله ﷺ في هذا المكان". ٤٤٠٣ - عن عبد الرحمن بن يزيد قال: "حج عبد الله فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة -أو قريبًا من ذلك- فأمر رجلاً فأذن وأقام، ثم صلى المغرب، وصلى بعدها ركعتين، ثم دعا بعشائه فتعشى ثم أمر أُرى (¬٢) فأذن وأقام -قال (عَمْرو) (¬٣): لا أعلم الشك إلا من زهير- ثم صلى العشاء ركعتين، فلما طلع الفجر قال: إن النبي ﷺ كان لا يصلي هذه الساعة (إلا هذه) (¬٤) الصلاة في هذا المكان من هذا اليوم. قال عبد الله: هما صلاتان تحولان عن وقتهما: صلاة المغرب بعدما يأتي المزدلفة، والفجر حين يبزغ الفجر. وقال: رأيت النبي ﷺ يفعله". رواه خ (¬٥) وفي لفظ له (¬٦): "خرجت مع عبد الله إلى مكة، ثم قدمنا جمعًا فصلى الصلاتين كل واحدة (¬٧) وحدها بأذان وإقامة، والعَشاء بينهما، ثم صلى الفجر حين طلع الفجر، قائل يقول: طلع الفجر. وقائل يقول: لم يطلع الفجر.