لما صلى الصبح: من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها عمرة". رواه مسلم (¬٢). ٤٠٣٦ - عن جابر -هو ابن عبد الله - "أن رسول الله ﷺ أفرد الحج". رواه ق (¬٣). ٤٠٣٧ - عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "إذا أهل الرجل بالحج ثم قدم مكة فطاف بالبيت والصفا والمروة فقد حلَّ، وهي عمرة". رواه د (¬٤) من رواية نهَّاس بن فهم وقد ضعفه يحيى بن معين (¬٥) س (¬٦). قد تقدم غير حديث فيها. ٤٠٣٨ - عن غنيم بن قيس قال: "سألت سعد بن أبي وقاص عن المتعة، فقال: فعلناها. وهذا يومئذ كافر بالعُرُش (¬٧). يعني: بيوت مكة، يعني: معاوية". رواه م (¬١). ٤٠٣٩ - عن عمران بن حصين قال: "تمتع نبي الله ﷺ وتمتعنا معه". كذا رواه مسلم (¬٢)، وروى البخاري (¬٣): "تمتعنا على عهد رسول الله ﷺ ونزل القرآن، قال رجل برأيه ما شاء". ٤٠٤٠ - وعن مسلم القُري سمع ابن عباس يقول: "أهلَّ النبي ﷺ بعمرةٍ وأهلَّ أصحابه بحج، فلم يحلَّ النبي ﷺ ولا من ساق الهدي من أصحابه، وحلَّ بقيتهم، فكان طلحة بن عبيد الله فيمن ساق الهدي فلم يحل". رواه مسلم (¬٤). ٤٠٤١ - عن أبي جمرة قال: "تمتعت فنهاني ناس، فسألت ابن عباس فأمرني، فرأيت في المنام كان رجلاً يقول لي: حج مبرور وعمرة متقبلة. فأخبرت ابن عباس، فقال: سنة النبي ﷺ فقال لي: أقم عندي فأجعل لك سهمًا من مالي. قال شعبة: فقلت: لم؟ فقال: للرؤيا التي رأيت". رواه خ (¬٥) -وهذا لفظه- م (¬٦) وعنده: "تمتعت فنهاني ناس عن ذلك فأتيت ابن عباس (فسألته) (¬٧) عن ذلك فأمرني بها، قال: ثم (أتيت) (¬٨) إلى البيت فنمت فأتاني آت في منامي، فقال: عمرة متقبلة وحج مبرور: قال: فأتيت ابن عباس فأخبرته بالذي رأيت، فقال: الله أكبر الله أكبر سنة أبي القاسم ﷺ". وقد رواه البخاري (¬١) أيضًا: "سألت ابن عباس عن المتعة فأمرني بها، وسألته عن الهدي فيها جزور أو بقرة أو شرك في دم. قال: وكأن ناسًا كرهوها فنمت فرأيت في المنام كأن النادي (¬٢) ينادي: حج مبرور ومتعة متقبلة. فأتيت ابن عباس فحدثته فقال: الله أكبر، سنة أبي القاسم ﷺ".