النبي ﷺ: فصوموه أنتم". رواه خ (¬٣) -وهذا لفظه- م (¬٤) وعنده: "تعظمه اليهود وتتخذه عيداً". وفي لفظ له (¬٥): "كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء يتخذونه عيداً، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم". ٣٧٣٥ - عن عائشة قالت: "كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية و كان رسول الله ﷺ يصومه، فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر بصومه، فلما فُرض شهر رمضان قال: من شاء صامه ومن شاء تركه". رواه خ (¬٦) م (¬٧) وهذا لفظه. ٣٧٣٦ - عن عبد الله بن عمر: "أن أهل الجاهلية كانوا يصومون عاشوراء، وأن رسول الله ﷺ صامه و (المسلمون) (¬٨) قبل أن يفرض رمضان، فلما افترض رمضان قال رسول الله ﷺ: إن عاشوراء يوم من أيام الله؛ فمن شاء صامه ومن شاء تركه". أخرجاه (¬١) أيضًا، ولفظه لمسلم. ٣٧٣٧ - عن عبد الرحمن بن زيد قال: "دخل الأشعث بن قيس على عبد الله وهو يتغدى، فقال: يا أبا محمد، ادن إلى الغداء. فقال: أو ليس اليوم يوم عاشوراء؟ قال: وهل تدري ما يوم عاشوراء؟ قال: وما هو؟ قال: إنما هو يوم كان رسول الله ﷺ يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان، فلما نزل رمضان تركه". رواه خ (¬٢) م (¬٣)، واللفظ لمسلم. وفي لفظ لهما: "تُرِكَ فإن كنت مفطرًا فأطعم" ورواية البخاري عن علقمة عن ابن مسعود.