يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه أملككم لإربه (¬٥) ". رواه خ (¬٦) م (¬٧)، واللفظ له. وله (¬٨) عنها قالت: "كان رسول الله ﷺ يقبل في رمضان وهو صائم". وله (¬٩): "أن رسول الله ﷺ كان يقبلها، وهو صائم". ٣٦٢٥ - عن زينب بنت أم سلمة عن أمها قالت: بينا أنا مع رسول الله ﷺ في الخميلة (¬١) إذ حضت؛ فانسللت فأخذت ثياب حيضتي فقال: ما لك أنفست؟ قلت: نعم. فدخلت معه في الخميلة. وكانت هي ورسول الله ﷺ يغتسلان من إناء واحد، وكان يقبلها وهو صائم". رواه خ (¬٢) م (¬٣)، سوى ذكر القبلة. ٣٦٢٦ - عن عمر بن أبي سلمة: "أنه سأل رسول الله ﷺ أيقبل الصائم؟ فقال له رسول الله ﷺ: سل هذه. لأم سلمة، فأخبرته أن رسول الله ﷺ يصنع ذلك، فقال: يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، ف قال رسول الله ﷺ: أما واللَّه إني لأتقاكم لله وأخشاكم له". رواه م (¬٤). ٣٦٢٧ - عن حفصة قالت: كان رسول الله ﷺ يقبل وهو صائم". رواه م (¬٥). ٣٦٢٨ - عن عمر قال: "هششت (¬٦) فقبلت وأنا صائم، فأتيت النبي ﷺ فقلت: صنعت اليوم أمراً عظيمًا، فقبلت وأنا صائم. فقال رسول الله ﷺ: أرأيت لو تمضمضت بماء وأنت صائم؟ قلت: لا بأس بذلك. فقال رسول الله ﷺ: ففيم".