يقول: "إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غُمَّ (¬٣) عليكم فاقدروا له" (¬٤). وفي لفظ (¬٥): عن عبد الله بن عمر: "أن رسول الله ﷺ ذكر رمضان، فقال: لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له". وفي لفظ (¬٦): قال: "الشهر تسع وعشرون ليلة، فلا تصوموا حتى تروه، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين". رواه خ -وهذا لفظه- م (¬٧) وعنده: "أن رسول الله ﷺ ذكر رمضان فضرب بيديه، فقال: الشهر هكذا وهكذا -ثم عقد إبهامه في الثالثة- صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن أغمي عليكم فاقدروا ثلاثين". ورواه د (¬١) وزاد: قال: "فكان ابن عمر إذا كان شعبان تسعًا وعشرين نظر له، فإن رأى فذاك، وإن لم ير -ولم يحل دون منظره سحاب ولا قتر (¬٢) - أصبح مفطرًا، فإن حال دون منظره سحاب أو قتر أصبح صائمًا. قال: وكان ابن عمر يفطر مع الناس، ولا يأخذ بهذا الحساب". وروى الإمام أحمد (¬٣) نحو هذا، وكذلك الدارقطني (¬٤).