اللهم اجعل رزق آل محمدٍ قوتًا" (¬١). رواه خ (¬٢). ٣٤٥٥ - عن سعد -هو ابن أبي وقاص- قال: "أعطى رسول الله ﷺ رهطًا، وأنا جالس فيهم، قال: فترك رسول الله ﷺ منهم رجلاً لم يعطه وهو أعجبهم إليَّ، فقمت إلى رسول الله ﷺ فساررته، فقلت: ما لك عن فلان، فواللَّه إني لأراه مؤمنًا؟ قال: أو مسلمًا. فسكتُّ قليلاً، ثم غلبني ما أعلم منه، فقلت: يا رسول الله، مالك عن فلان، فواللَّه إني لأراه مؤمنًا؟ قال: أو مسلمًا. فسكتُّ قليلاً، ثم غلبني ما أعلم منه، فقلت: يا رسول الله، مالك عن فلان، فواللَّه إني لأراه مؤمنًا؟ قال: أو مسلمًا، قال: إني لأعطي الرجل وغيره أحب إليَّ منه خشية أن يُكبَّ في النار على وجهه". وفي لفظ للبخاري: "فضرب رسول الله ﷺ بيده، فجمع بين كتفي وعنقي، ثم قال: أقبل أي سعد إني لأعطي الرجل". وفي نسخة: "بجمع" بدل "فجمع" (¬٣). ولفظ مسلم: "فضرب رسول الله ﷺ بيده بين عنقي وكتفي، ثم قال: أقتالا (¬٤) أي سعد إني لأعطي الرجل". رواه خ (¬٥) م (¬٦)، وهذا لفظه. ٣٤٥٦ - عن عمرو بن تغلب: "أن رسول الله ﷺ أتي بمال -أو بشيء فقسمه، فأعطى رجلاً وترك رجلاً، فبلغه أن الذين تركوا عتبوا عليه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فو الله إني لأعطي الرجل وأدع الرجل، والذي أدع أحب إليَّ من الذي أعطي، ولكن أعطي أقواماً لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع (¬١)، وأكل أقواماً إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، فمنهم عمرو بن تغلب. فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله ﷺ حمر النعم". رواه خ (¬٢). ٣٤٥٧ - عن المسور بن مخرمة قال: "قدمت على النبي ﷺ أقبية، فقال أبي مخرمة: انطلق بنا عسى أن يعطينا منه شيئًا. قال: فقام أبي على الباب فتكلم، فعرف النبي ﷺ صوته، فخرج ومعه قباء، وهو يريه محاسنه، وهو يقول: خبأت هذا لك، خبأت هذا لك" (¬٣). وفي لفظ (¬٤): "قسم رسول الله ﷺ أقبية، لم يعط مخرمة شيئًا، فقال مخرمة: يا بني، انطلق بنا إلى رسول الله ﷺ فانطلقت معه، قال: ادخل فادعه لي. قال: فدعوته له، فخرج إليه وعليه قباء منها، فقال: خبأت هذا لك. قال: فنظر إليه، فقال رضي مخرمة". رواه خ (¬٥) م، وهذا لفظه. ٣٤٥٨ - عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: " قسم رسول الله ﷺ قسمًا، فقلت: يا رسول الله، لغير هؤلاء كان أحق به منهم. قال: إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني (فلست) (¬١) بباخل". رواه م (¬٢). ٣٤٥٩ - عن أنس بن مالك قال: "كنت أمشي مع رسول الله ﷺ وعليه برد نجراني (¬٣) غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذ بردائه جبذة شديدة، نظرت إلى صفحة عنق رسول الله ﷺ وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد، مُر لي من مال الله الذي عندك. فالتفت إليه رسول الله ﷺ فضحك. ثم أمر له بعطاء". رواه خ (¬٤) م (¬٥)، وهذا لفظه. وفي لفظ (¬٦) له قال: "ثم جبذه إليه جبذة، رجع نبي الله ﷺ في نحر الأعرابي". وفي لفظ له: "فجاذبه حتى انشق البرد وحتى بقيت حاشيته في عنق رسول الله ﷺ".