من آتاه الله مالاً فلم يؤدِّ زكاته مُثِّل له يوم القيامة شجاعًا (¬٥) أقرع (¬٦) له زبيبتان (¬٧) يطوقه يوم القيامة، ثم يأخذ بلهزمتيه -يعني: بشدقيه- ثم يقول له: أنا مالك، أنا كنزك. ثم تلا: (وَلا يحْسَبَنَّ الَّذِينَ يبخَلُونَ … ) (¬٨) الآية". وله (¬١) في الخيل نحو رواية مسلم إلى آخره. ٣٤٣٥ - عن زيد بن وهب قال: "مررت بالربذة فإذا أنا بأبي ذر ﵁ فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام فاختلفت أنا ومعاوية في ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (¬٢) قال معاوية: نزلت في أهل الكتاب. فقلت: نزلت فينا وفيهم، وكان بيني وبينه في ذلك وكتب إلى عثمان يشكوني فكتب (إلي) (¬٣) عثمان أن أقدم المدينة فقدمتها فأكثر عليَّ الناس حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت ذلك لعثمان فقال (لى) (٣): إن شئتَ تنحيتَ (فكنت) (٣) قريبًا. فذاك الذي (٣) أنزلني هذا المنزل، ولو أمروا عليَّ حبشيًّا سمعت وأطعت". رواه خ (¬٤).