من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله أوشك له بالغنى إما بموتٍ عاجلٍ أو غنًى عاجل". رواه د (¬٧) -وهذا لفظه- ت (¬٨)، وقال: حديث حسن صحيح. ٣٢٦٩ - عن سهل بن الحنظلية قال: "قدم على رسول الله ﷺ عيينة بن حصن والأقرع بن حابس فسألاه، فقام لهما بما سألا، وأمر معاوية فكتب لهما بما سألا، فأما الأقرع فأخذ كتابه فلفه في عمامته وانطلق، وأما عيينة فأخذ كتابه فأتى النبي ﷺ مكانه، فقال: يا محمد، أتراني حاملاً إلى قومي كتابًا لا أدري ما فيه، كصحيفة (المتلمس) (¬١). فأخبر معاوية بقوله رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من النار". وفي لفظ: "من جمر جهنم. قالوا: يا رسول الله: وما يغنيه؟ ". وفي لفظ: "وما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة؟ قال: قدر ما يغديه ويعشيه". وفي لفظ: "أن يكون له شبع يوم وليلة". كذا رواه د (¬٢) ورواه الإمام أحمد (¬٣)، وعنده: "أنه من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم. قالوا: يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال: ما يغديه أو يعشيه".