لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثه من الولد تمسه النار إلا تحلة القسم". رواه خ (¬٥) م (¬٦)، وزاد البخاري (¬٧): "لم يبلغوا الحنث" تعليقًا. ٣٠٦٨ - عن أبي سعيد الخدري قال: "جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يوماً نأتيك فيه، تعلمنا مما علمك الله. قال: اجتمعن يوم كذا وكذا. فاجتمعن، فأتاهن رسول الله ﷺ فعلمهن مما علمه الله، ثم قال: ما منكن امرأة تقدم بين يديها من (ولدها ثلالة إلا كانوا) (¬١) لها حجاباً من النار. فقالت امرأة: واثنين، واثنين (واثنين) (¬٢) فقال رسول الله ﷺ: "واثنين، واثنين، واثنين". رواه خ (¬٣) م (¬٤)، وهذا لفظه. ٣٠٦٩ - عن أبي هريرة قال: "أتت امرأة النبي ﷺ بصبي لها، فقالت: يا رسول الله، ادع الله له، فلقد دفنت ثلاثة. فقال: دفنتي ثلاثة؟ قالت: نعم، قال: لقد احتظرت بحظار شديد من النار (¬٥) " (¬٦). ٣٠٧٠ - عن أبي حسان قال: "قلت لأبي هريرة: إنه قد مات لي ابنان، فما أنت محدثي عن رسول الله ﷺ (بحديث) (¬٧) تطيب (به) (٧) أنفسنا عن موتانا، قال: قال: نعم صغارهم دعاميص الجنة، يتلقى أحدهم أباه -أو قال: أبويه- فيأخذ بثوبه -أو قال: بيده- كما أخذ أنا بصَنِفة (¬٨) ثوبك (هذا) (٧) فلا يتناهى -أو قال: ينتهي- حتى يدخله الله وأباه الجنة". رواه مسلم (¬٩).