إذا جلس على المنبر يوم الجمعة على باب المسجد، وأبي بكر وعمر". ٢٢٢٧ - عن سعد القرظ قال: "كان يؤذن على عهد رسول الله ﷺ إذا كان الفيء مثل الشراك" (¬٢). رواه ق (¬٣). ٢٢٢٨ - عن أبي حازم بن دينار: "أن رجالًا أتوا سهل (بن سعد) (¬٤) الساعدي وقد امتروا في المنبر (مم) عوده؟ فسألوه عن ذلك، فقال: واللَّه إني لأعرف مما هو، ولقد رأيته أول يوم وضع، وأول يوم جلس (عليه) (٤) رسول الله ﷺ أرسل رسول الله ﷺ إلى فلانة -امرأة قد سماها سهل- مُري غلامك النجار أن يعمل لي أعوادًا أجلس عليهن إذا كلمت الناس. فأمرته فعملها من طَرْفاء (¬٥) الغابة، ثم جاء بها فأرسلت إلى رسول الله ﷺ فأمر بها فوضعت ها هنا، ثم رأيت رسول الله ﷺ يصلي عليها، وكبر وهو عليها، ثم ركع هو عليها، ثم نزل القهقرى فسجد في أصل المنبر، ثم عاد، فلما فرغ أقبل على الناس، فقال: يا أيها الناس، إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي". رواه خ (¬١) -وهذا لفظه- م (¬٢). ٢٢٢٩ - عن جابر بن عبد الله قال: "كان جذع يقوم عليه النبي ﷺ، فلما وضع له المنبر سمعنا للجذع مثل أصوات العِشار (¬٣)، حتى نزل النبي ﷺ فوضع يده عليه". رواه خ (¬٤)، وفي لفظ له (¬٥): "إن امرأة قالت: يا رسول الله، ألا أجعل لك شيئًا تقعد عليه؛ فإن غلامي نجار؟ قال: إن شئتم. فجعلوا له المنبر، فلما كان يوم الجمعة رقاه، فصاحت النخلة، فنزل النبي ﷺ فضمها". ٢٢٣٠ - عن ابن عمر قال: "كان النبي ﷺ يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع، فأتاه النبي ﷺ فمسحه" (¬٦). وفي رواية (¬٧): "فالتزمه". رواه خ. ٢٢٣١ - وعن ابن عمر: "أن النبي ﷺ لما بدن قال له تميم الداري: ألا أتخذ لك منبرًا يا رسول الله يجمع -أو يحمل- عظامك؟ قال: بلى. فاتخذ له منبرًا (مرقاتين) (¬٨) ". رواه د (¬٩).