في قنوته: اللَّهم نج الوليد بن الوليد، اللَّهم نج سلمة بن هشام، اللَّهم نج عياش بن أبي ربيعة، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللَّهم اشدد وطأتك على مضر، اللَّهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف. قال أبو هريرة: ثم رأيت رسول الله ﷺ ترك الدعاء لهم بعد، فقلت: أُرَى رسول الله ﷺ قد ترك الدعاء لهم قال: فقيل: وما تراهم قد قدموا". رواه خ (¬١) م (¬٢)، وهذا لفظه. ١٦٠٦ - عن أنس بن مالك: "أن رسول الله ﷺ قنت شهرًا بعد الركوع يدعو على أحياء من أحياء العرب، ثم تركه". رواه خ (¬٣) م (¬٤). ١٦٠٧ - عن ابن عمر: "أنه سمع رسول الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر يقول: اللَّهم العن فلانًا وفلانًا وفلانًا. بعدما يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد. فأنزل الله تعالى: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ) إلى قوله: (فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ) (¬٥) ". رواه خ (¬٦). ١٦٠٨ - وعن أنس بن مالك قال: "كان القنوت في المغرب والفجر". رواه خ (¬١). ١٦٠٩ - عن خفاف بن إيماء الغفاري قال: "ركع رسول الله ﷺ ثم رفع رأسه، فقال: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسله (¬٢)، اللهم العن بني لحيان ورعلا وذكوان. ثم وقع ساجدًا. قال خُفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك". رواه م (¬٣). ١٦١٠ - عن ابن عباس قال: "قنت رسول الله ﷺ شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، في دبر كل صلاة، إذ قال: سمع الله لمن حمده. من الركعة الأخيرة يدعو عليهم، على حي من بني سليم: على رعل وذكوان وعصية، ويؤمن من خلفه". رواه الإمام أحمد (¬٤) د (¬٥)، وزاد الإمام أحمد: "أرسل إليهم يدعوهم إلى الإسلام فقتلوهم. قال عكرمة: كان هذا مفتاح القنوت". ١٦١١ - عن أبي مجلز قال: "صليت مع ابن عمر صلاة الصبح فلم يقنت، فقلت لابن عمر: لا أراك تقنت؟ قال: ما أحفظه عن أحد من أصحابنا". رواه البيهقي (¬٦). ١٦١٢ - عن سعد بن طارق الأشجعي قال: قلت لأبي: "يا أبة إنك قد صليت