إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: اللَّهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام". رواه م (¬١). ١٥٥٤ - عن ثوبان قال: "كان رسول الله ﷺ إذا سلم من صلاته استغفر ثلاثاً، وقال: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام". رواه م (¬٢). ١٥٥٥ - عن أم سلمة قالت: "كان رسول الله ﷺ إذا سلم قام النساء حين يقضي تسليمه، ومكث يسيرًا حتى ينصرفن أن يدركهن أحد من القوم". رواه خ (¬٣). ٢٢٦ - باب إِقبال الإِمام بوجهه على المأمومين بعده الصلاة ١٥٥٦ - عن أنس بن مالك قال: "أخر رسول الله ﷺ (الصلاة) (¬٤) ذات ليلة إلى شطر الليل، ثم خرج علينا فلما صلى أقبل علينا بوجهه، فقال: إن الناس قد صلوا ورقدوا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة". رواه خ (¬٥) م (¬٦). ١٥٥٧ - عن سمرة بن جندب: "أن النبي ﷺ كان إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه". أخرجه خ (¬١) م (¬٢)، وعند مسلم: "إذا صلى الصبح". ١٥٥٨ - عن زيد بن خالد الجهني قال: "صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته؛ فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. وقال: وأما من قال: بنوء كذا وكذا؛ فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب". رواه خ (¬٣) م (¬٤). ١٥٥٩ - عن البراء بن عازب قال: "كنا إذا صلينا خلف النبي ﷺ أحببنا أن نكون عن يمينه، يقبل علينا بوجهه". رواه م (¬٥). ١٥٦٠ - عن يزيد بن الأسود قال: "حججنا مع رسول الله ﷺ حجة الوداع، فصلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح -أو الفجر- قال: ثم انحرف جالسًا واستقبل الناس بوجهه". وفي لفظ: "ثم ثار الناس يأخذون بيده يمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت يده فمسحت بها وجهي، فوجدتها أبرد من الثلج، وأطيب ريحًا من المسك".