إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة بـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (¬٣) ولم يسكت". رواه م (¬٤). ١٤٩٠ - عن عبد الله بن عبد الله بن عمر "أنه كان يري ما عبد الله بن عمر يتربع في الصلاة إذا جلس، ففعلته -وأنا يومئذ حديث السن- فنهاني عبد الله بن عمر، وقال: إنما (السنة) (¬٥) أن تنصب رجلك اليمنى، وتثني اليسري. فقلت: إنك تفعل ذلك. فقال: إن رجليَّ لا تحملاني". رواه خ (¬١) س (¬٢) عنه قال: "من سنة الصلاة أن تنصب القدم اليمنى، واستقباله (بأصابعه) (¬٣) القبلة، والجلوس على اليسرى". ١٤٩١ - عن ميمونة قالت: "كان النبي ﷺ إذا سجد خوى (بيديه -يعني: جنَّح) (¬٤) حتى يرى وضح إبطيه من (ورائه) (¬٥) فإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى". رواه م (¬٦). ١٤٩٢ - عن ابن عمر: "أن رسول الله ﷺ كان إذا قعد للتشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثة وخمسين، وأشار بأصبعه السبابة" (¬٧). وفي رواية: "وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه كلها، وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام". رواه م (¬٨). ١٤٩٣ - عن عبد الله بن الزبير قال: "كان رسول الله ﷺ إذا قعد في الصلاة جعل قدمه (اليسرى) (¬٩) بين فخذه وساقه، وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بأصبعه السبابة، ووضع إبهامه على أصبعه الوسطى". رواه م (¬١)، وفي رواية الإمام أحمد (¬٢) د (¬٣): "ولم يجاوز بصره إشارته" قال د: "ولا يجاوز". س (¬٤): "كان رسول اللَّه ﷺ إذا جلس في الثنتين أو في الأربع يضع يديه على ركبتيه، ثم أشار بأصبعه". ١٤٩٤ - عن نمير الخزاعي قال: "رأيت النبي ﷺ واضعًا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى، رافعًا أصبعه السبابة قد حناها شيئًا". رواه الإمام أحمد (¬٥) فى (¬٦) ق (¬٧) س (¬٨). ١٤٩٥ - عن كثير بن زيد (عن نافع) (¬٩) قال: "كان عبد اللَّه بن عمر إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه وأشار بأصبعه وأتبعها بصره، وقال: قال رسول اللَّه ﷺ: لهي أشد على الشيطان من الحديد. يعني: السبابة". رواه الإمام أحمد (¬١٠)، كثير بن زيد اختلفت (الروايات) (¬١١) فيه عن يحيى بن معين، ففي رواية (¬١٢) وثقه، وفي رواية (¬١٣) ضعفه، وقال أبو زرعة (¬١٤): لين. ١٤٩٦ - عن مقسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: حدثني رجل من أهل المدينة قال: "صليت في مسجد (بني) (¬١) غفار، فلما جلست في صلاتي افترشت فخذي اليسرى، ونصبت صدر قدمي اليمنى، ووضعت يدي اليمنى على فخذي اليمنى ونصبت أصبعي السبابة، قال فرآني خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري -وكانت له صحبة مع رسول الله ﷺ وأنا أصنع ذلك، فلما انصرفت من صلاتي، قال: أي بني، لم نصبت أصبعك هكذا؟ قال: فقلت له: رأيت الناس يصنعون ذلك، قال: فإنك قد أصبت، إن رسول الله ﷺ كان إذا صلى صنع ذلك. فكان المشركون يقولون: إنما يصنع هذا محمد بأصبعه يسحر بها. وكذبوا إنما كان رسول الله ﷺ يصنع ذلك يوحد بها ربه ﷿". رواه الإمام أحمد (¬٢). ١٤٩٧ - عن أبي قتادة: "أن النبي ﷺ كان إذا جلس في الصلاة وضع (يمينه) (¬٣) على فخذه اليمنى، وأشار بأصبعه". رواه الإمام أحمد (¬٤). ١٤٩٨ - عن عباس بن سهل قال: "اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله ﷺ، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ .. " وفيه: قال: "ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما و (وتَّر) (¬٥) يديه فتجافى عن جنبيه، ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته ونحَّى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه، ثم رفع رأسه حتى رجع كل