السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إلى ركبته عورة. يريد: الأمة عن الإمام أحمد (¬١) د (¬٢) والدارقطني (¬٣

الدارقطني (¬٥): لا يتايع على أحاديثه، يُعتبر به. ١٠٤٥ - عن أنس بن مالك "أن رسول الله ﷺ غزا خيبر، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب نبي الله وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله ﷺ في زقاق خيبر، ثم حسر الإزار عن فخذ نبي الله، فلما دخل القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. قالها ثلاثًا". رواه خ (¬٦) م (¬٧) وفي رواية: "فانحسر الإزار عن فخذ نبي الله ﷺ". قال خ (¬٨): ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن (النبي ﷺ: "الفخذ عورة" وقال أنس: "حسر) (¬٩) النبي ﷺ عن فخذه" وحديث أنس أسند، وحديث جرهد أحوط، حتى يخرج من اختلافهم. ١٠٤٦ - عن عائشة قالت: " كان رسول الله ﷺ مضطجعًا في بيته كاشفًا عن فخذيه -أو ساقيه- فاستأذن أبو بكر، فأذن له وهو على تلك الحال فتحدث، ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك، ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله ﷺ وسوى ثيابه، قال: فدخل فتحدث، فلما خرج قالت عائشة: دخل أبو بكر فلم (تهتش) (¬١) له، ولم تباله، ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله، ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال: ألا أستحي من رجل تستحيي منه الملائكة". رواه م (¬٢)، وروى الإمام أحمد (¬٣) "أن رسول الله ﷺ كان جالسًا كاشفًا عن فخذه، فاستأذن أبو بكر … " فذكر الحديث.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.