رسول الله ﷺ: "المشاءون إلى المساجد في الظُّلَم أولئك الخواضون في رحمة الله تعالى". رواه ق (¬٥). ١٠٠٥ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث: اللَّهم اغفر له، اللَّهم ارحمه. لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة". رواه خ (¬٦) -وهذا لفظه- ومسلم (¬٧). ١٠٠٦ - وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة ربه، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله رب العالمين، ورجل تصدق بصدقة أخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه". رواه خ (¬١) م (¬٢)، ولفظه للبخاري. ١٠٠٧ - (عمن حميد قال:) (¬٣) "سئل أنس: هل اتخذ النبي ﷺ فقال: نعم، أَخَّر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل، ثم أقبل بوجهه بعدما صلى، فقال: صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها. قال: فكأني أنظر إلى وبيص (¬٤) خاتمه". رواه خ (¬٥). ١٠٠٨ - عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ "إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان، قال الله ﷿: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ) (¬٦) الآية". رواه الإمام أحمد (¬٧) ت (¬٨) -وقال: حديث حسن غريب- ق (¬٩) وابن حبان (¬١٠). ١٠٠٩ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "ما يوطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش (¬١) الله إليه، ما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم" (¬٢). رواه ق (¬٣). ١٠١٠ - عن عبد الله بن عمرو قال: "صلينا مع رسول الله ﷺ المغرب، فرجع من رجع، وعقب من عقب، فجاء رسول الله ﷺ مسرعًا قد حفزه النفس قد حسر عن ركبتيه، فقال: أبشروا، هذا ربكم قد فتح بابًا من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة، يقول: انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى". رواه ق (¬٤)، ورواه الإمام أحمد (¬٥) بنحوه.