لي: ارفع فمد من صوتك: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. ثم دعاني حين قضيت التأذين فأعطاني صرة فيها شيء من فضة ثم وضع يده على ناصية أبي محذورة ثم أمرها على وجهه (من بين يديه) (¬١) على كبده حتى بلغت يد رسول الله ﷺ سرة أبي محذورة، ثم قال رسول الله ﷺ: بارك الله لك وبارك عليك. فقلت: يا رسول الله، أمرتني بالتأذين بمكة؟ قال: نعم (قد) (¬٢) أمرتك. فذهب كل شيء كان لرسول الله ﷺ من كراهية وعاد ذلك كله محبة لرسول الله ﷺ، فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله ﷺ بمكة، فأذنت معه بالصلاة (على) (¬٣) أمر رسول الله ﷺ". رواه الإمام أحمد (¬٤) س (¬٥) ق (¬٦)، وهذا لفظه، وعند الإمام أحمد س: "عن أمر رسول الله ﷺ". ٧٩١ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن زيد قال: "كان أذان رسول الله ﷺ شفعًا شفعًا في الأذان والإقامة". رواه ت (¬١) وقال: عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد. ٧٩٢ - عن أبي محذورة "أن رسول الله ﷺ علمه الأذان تسع (عشرة) (¬٢) كلمة، والإقامة سبع (عشرة) (٢) كلمة، الأذان: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر (الله أكبر) (¬٣) أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. والإقامة: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله". رواه د (¬٤) ق (¬٥) س (¬٦)، وروى منه ت (¬٧): "الأذان تسع (عشرة) (٢) كلمة، والإقامة سبع (عشرة) (٢) كلمة" وقال: حديث حسن صحيح. وروى الإمام أحمد (¬٨) -وهذا لفظه- د (¬٩) س (¬١٠) في حديث أبي محذورة: