لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب (حتى) (¬٢) تشتبك النجوم". رواه ق (¬٣). ٧٢٧ - عن السائب بن يزيد أن رسول الله ﷺ قال: "لا تزال أمتي على الفطرة ما صلوا المغرب قبل طلوع النجوم". رواه الإمام أحمد (¬٤). ٧٢٨ - عن عبد الله بن مغفل المزني أن النبي ﷺ قال: "لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب. (قال: وتقول) (¬٥) الأعراب هي العشاء". رواه خ (¬٦). ٧٢٩ - عن أنس بن مالك قال: "أخر النبي ﷺ صلاة العشاء إلى نصف الليل، ثم صلى، ثم قال: صلى الناس وناموا، أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها". أخرجه خ (¬٧) م (¬٨). ٧٣٠ - عن عبد الله بن عمر قال: "مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله ﷺ لصلاة العشاء الآخرة، فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده -فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير ذلك- فقال حين خرج: إنكم لتنتظرن (¬١) صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم، ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة. ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى". رواه م (¬٢)، وروى خ (¬٣) نحوه، وليس فيه: "لصليت بهم هذه الساعة". ٧٣١ - عن عبد الله بن عباس قال: "أعتم (¬٤) رسول الله ﷺ (ليلة) (¬٥) بالعشاء حتى رقد الناس واستيقظوا، ورقدوا واستيقظوا، فقام عمر بن الخطاب ﵁ فقال: الصلاة. فخرج رسول الله ﷺ كأني انظر إليه (الآن) (٥) يقطر رأسه ماءً، واضعًا يده على رأسه فقال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا". رواه خ (¬٦) م (¬٧). ٧٣٢ - عن عائشة قالت: "أعتم رسول الله ﷺ بالعشاء حتى ناداه عمر: الصلاة نام النساء والصبيان. فخرج فقال: ما ينتظرها من (أهل الإسلام أحد) (¬٨) غيركم. ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة. قال: وكانوا يصلون فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول". رواه خ (¬١) -وهذا لفظه- ومسلم (¬٢)، وزاد م: "وذلك قبل أن يفشو الإسلام في الناس". وفي لفظ له (¬٣): "أعتم رسول الله ﷺ حتى ذهب عامة الليل، وحتى) (¬٤) نام أهل المسجد، ثم خرج فصلى، فقال. إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي". ولم يذكر مسلم "قال: وكانوا يصلون فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول". وروى النسائي (¬٥) الحديث، وعنده بعد قوله "بالمدينة": "ثم قال: صلوها فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل". ٧٣٣ - عن جابر بن سمرة قال: " كان رسول الله ﷺ يؤخر عشاء الآخرة". رواه م (¬٦).