من إناء واحد، كلانا جنب وكان يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض، وكان يُخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض". رواه خ (¬٤) -واللفظ له- ومسلم (¬٥). ٥٨١ - عن أم سلمة قالت: "بينا أنا مع رسول الله ﷺ مضطجعة في الخميلة حضت، فانسللت فأخذت ثياب حيضتي، فقال: أنفست؟ فقلت: نعم. فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة". أخرجاه (¬٦) أيضًا. ٥٨٢ - عن ميمونة زوج النبي ﷺ قالت: " كان النبي ﷺ إذا أراد (أن) (¬٧) يباشر امرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهي حائض". أخرجاه (¬٨) أيضًا، ولفظه للبخاري. ٥٨٣ - عن أنس بن مالك: "إن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوها -وفي رواية:- يجامعوهن -في البيوت، فسأل أصحاب النبي - ﷺ فأنزل الله -تعالى-: (يَسْاَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ … ) (¬١) إلى آخر الآية فقال رسول الله ﷺ: اصنعوا كل شيء إلا النكاح". رواه م (¬٢).