إن للوضوء شيطانًا، يقال له: ولهان، فاتقوا وسواس الماء". رواه أحمد (¬٧) ق (¬٨) ت (¬٩) -وقال: حديث غريب، وليس إسناده بالقوي- وابن خزيمة في صحيحه (¬١٠)، واللفظ للترمذي. ٣٠٣ - عن عبد الله بن (عَمْرو) (¬١) ﵄ "أن رسول الله ﷺ مرَّ بسعد وهو يتوضأ، فقال: ما هذا الإسراف؟ فقال: أفي الوضوء إسراف؟ فقال: نعم، وإن كنت على نهر جار". رواه الإمام أحمد (¬٢) ق (¬٣) واللفظ له، وهو من حديث ابن لهيعة، وقد سبق القول فيه (¬٤). ٣٠٤ - عن عبد الله بن مغفل "أنه سمع ابنه يقول: اللَّهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها. فقال: أي بني، سل الله الجنة وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء". رواه الإمام أحمد (¬٥) د (¬٦) ق (¬٧) ولم يذكر ابن ماجه الطهور، ورواه الطبراني أيضًا في كتاب الدعاء (¬٨) له. ٣٠٥ - عن عبد الله بن عُمَر ﵄ قال: "رأى النبي ﷺ رجلاً يتوضأ، فقال: لا تسرف؛ لا تسرف". رواه ق (¬٩) من رواية محمد بن الفضل بن عطية عن أبيه عن سالم عن أبيه. ومحمد بن الفضل نسبه أحمد (¬١٠) ويحيى بن معين (¬١١) إلى الكذب، وكذلك