يا رويفع؛ لعل الحياة ستطول بك بعد فأخبر الناس أنه من عقد لحيته (¬٢)، أو تقلد وترًا، أو استنجى برجيع دابة أو عظم، فإن محمدًا ﷺ منه بريء". رواه الإمام أحمد (¬٣) د (¬٤) س (¬٥). ١٦٨ - عن عبد الله بن مسعود قال: قدم وفد الجن على النبي ﷺ فقالوا: يا محمد، انه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حُمَمَة (¬٦)، فإن الله ﷿ جعل لنا فيها رزقًا، قال: فنهى النبي ﷺ" (¬٧). رواه د (¬٨) -واللفظ له- والدارقطني (¬٩) وقال: إسناد شامي ليس بشيء. وقيل: ليس بثابت. ١٦٩ - عن عبد الله بن مسعود "أن رسول الله ﷺ أتاه ليلة الجن ومعه عظم حائل وبعرة وفحمة، فقال. لا تستنجين بشيء من هذا إذا خرجت إلى الخلاء". رواه الإمام أحمد (¬١) من رواية ابن لهيعة. ١٧٠ - عن سهل بن حنيف ﵁ "أن النبي ﷺ بعثه وقال: أنت رسولي إلى أهل مكة، قل: إن رسول الله ﷺ أرسلني يقرأ عليكم السلام، ويأمركم بثلاث: لا تحلفوا بغير الله، وإذا تخليتم فلا تستقبلوا القبلة -وفي رواية: الكعبة- ولا تستدبروها، ولا تستنجوا بعظم ولا ببعر". رواه الإمام أحمد (¬٢). ١٧١ - عن أبي هريرة "أن النبي ﷺ نهى أن يستنجى بعظم أو بروث، وقال: إنهما لا يطهِّران" (¬٣). رواه الدارقطني (¬٤)، وقال: إسناد صحيح.