صَلَاةَ الصُّبْحِ، قَالَ: وَبَيْنَا هُوَ فِي الصَّلَاةِ مَدَّ يَدَيْهِ ثُمَّ أَخَّرَهَا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ فِي صَلَاتِكَ هَذِهِ مَا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُ قَبْلَهَا؟ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا دَالِيَةً، قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ، حَبُّهَا كَالدُّبَّاءِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْهَا، فَأُوحِيَ إِلَيْهَا أَنِ اسْتَأْخِرِي فَاسْتَأْخَرَتْ، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فِيمَا بَيْنِيَ وَبَيْنَكُمْ، حَتَّى رَأَيْتُ ظِلِّي وَظِلَّكُمْ، فَأَوْمَأْتُ إِلَيْكُمْ أَنِ اسْتَأْخِرُوا، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أَقِرَّهُمْ، فَإِنَّكَ أَسْلَمْتَ وَأَسْلَمُوا، وَهَاجَرْتَ ⦗١٣٩⦘ وَهَاجَرُوا، وَجَاهَدْتَ وَجَاهَدُوا، فَلَمْ أَرَ لِي عَلَيْكُمْ فَضْلًا إِلَّا النُّبُوَّةَ». رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ شَيْءٌ مِنْ هَذَا، وَفِي هَذَا أَلْفَاظٌ لَيْسَتْ مَذْكُورَةً فِيهِ. رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ الْبُسْتِيُّ فِي صَحِيحِهِ، عَنْ بَحْرِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ: يُسَاوِي أَلْفَيْ حَدِيثٍ. وَحُكِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ: أَزْعَجَنِي إِلَى مِصْرَ هَذَا الْحَدِيثُ.